التبريد بدأ وعصر جليدي قادم

الأربعاء | 14/09/2011 - 07:09 مساءً

 هل العالم مستعد لعصر جليدي قادم؟؟؟

 

الم يحن الوقت  لوقف سيطره دعاه الاحترار العالمي وأولهم نائب الرئيس الأمريكي السابق ال غور على وسائل اعلامنا العربيه؟؟

لماذا يخفي العلماء ويمتنعون عن نشر أخبار أنخفاض درجات الحراره العالميه ؟ 

 

سنبدأ بهذه الأسئله لفتح الطريق لننتقل من الحديث عن الأحترار الى الحديث عن التبريد  

نذكر جميعا الفوضى المناخيه التي اجتاحت معظم المناطق في نصفي الكره الارضيه  خلال السنوات الاخيره وما رافقها من اضرار ماليه والكثير من القتلى فما حدث هو وضع مثالي لاستمرار التبريد خلال السنوات والعقود القادمه فالمحيطات جميعها تتجه للتبريد مع اتجاه تذبذبات الغلاف الجوي ايضا للتبريد الكبير والتي أرغمت الهواء البارد خلال السنوات الماضيه الى الهبوط جنوبا اكثر من المعتاد وهي ما تسمى بظاهره التذبذب القطبي التي خلق سلوكها خلال السنوات الاخيره خلايا من الضغط المرتفع في مناطق القطب الشمالي والتي ساعدت على الظروف الجويه القاسيه التي ضربت منطقه تلوا الاخرى من اوروبا وامريكا واسيا فالكثير من التساؤلات عن اسباب هذه التحولات في المحيطات العالميه والتذبذبات في الغلاف الجوي تطرح حاليا وتذكر نماذج الاحتباس الحراري بفشلها.. وتذكر الفريق الحكومي الدولي ipccبفشله ....وتذكر وسائل اعلامنا العربيه التي انساقت وراء هذه الأكاذيب بتضليلها للرأي العام العربي .وتذكرنا بحكاية..نرويها لكم 

 

دائما عند البحث في موضوع معين نلجأ للماضي كي نصعد درجه في التوقع للمستقبل ثم نعود مره أخرى للماضي لنصعد درجه اخرى ففهم الماضي هو مفتاح التوقع للمستقبل وللمستقبل حكايه أخرى سنرويها ..وللماضي حكايات سأقتبس بعضها ..وسأجمع عده دراسات في دراسه واحده لنكشف مع بعضنا تاريخ الأرض وعلاقته بمستويات ثاني أكسيد الكربون والنشاط الشمسي ...نقطه الخلاف بين العلماء ..علماء المناخ وعلماء السياسه ..وما يتبعهم...  

فكوكب الارض لديه من العمر ما يقارب  من 4600 مليون سنه ومن وقت لاخر تأثر كوكب الارض بفترات بارده مما ادى الى سلسله طويله من العصور  الجليديه  وأخرى دافئه قصيره حيث قضى كوكب الأرض اكثر من 80% من عمره تحت الجليد ,وكان اخر عصر جليدي يمر به كوكب الارض قبل حوالي 11600 عام كما  يظهر من  الرسم البياني ادناه الذي يغطي 425000 سنه الماضيه من تاريخ الارض  ويظهر درجات الحراره العالميه التقديريه ل 425000 سنه الماضيه , حيث تم احتساب هذا السجل من تحاليل اجريت على عينات جليديه جوفيه في منطقه  فوستوك وهي قاعده بحث روسيه في القطب الجنوبي بدأت منذ العام 1970.

 

 

  حيث  تم الوصل الى اعمق عينه جوفيه بعمق 3623 متر تحت الغطاء الجليدي وتبين للباحثين ان  هذا الجليد وعلى هذا العمق ما زال على حاله الاصلي منذ نصف مليون سنه ,وقد كشفت لنا هذه الابحاث الكثير من الدلائل المهمه والتي أثبتت عكس ما يدعيه العديد من العلماء في الوقت الحالي من تأثير النشاط البشري على حراره كوكب الارض..!!

 

 

 

حيث يلاحظ التباين في درجات الحراره العالميه خلال هذه الفتره كما يلاحظ ان الفتره الحاليه الى اليمن (المربع الاحمر) لم تكن الفتره الاكثر حراره في تاريخ الارض ويشير الخط المتقطع الى معدل درجه الحراره للفتره الحاليه وتشير الارقام الى الاختلاف في درجات الحراره من خط الاساس بالدرجه المئويه, وبمشاهده الوقت الحالي على اليمن يلاحظ ان هناك الكثير من الترددات الواضحه في درجات الحراره العالميه فهناك فترات طويله كان فيها معدل درجات الحراره العالميه اقل من الوقت الحاضر بحوالي 9 درجات مئويه وهي العصور الجليديه حيث كانت مناطق واسعه من الكره الارضيه مكسوه بالثلوج طيله العام كما هو حال جرينلاند والقطب الجنوبي اليوم كما مرت فترات كانت فيها الحراره اكثر ارتفاعا من اليوم وهو ما يثبت الى ان كوكب الارض كان خلال هذه المده اكثر حراره من الوقت الحاضر , اما عن علاقه ثاني أكسيد الكربون بما حدث فالأساليب  الحديثه المستخدمه  تسمح بتحديد تركيز ثاني اكسيد الكربون والاوكسين وغيرهما من مكونات الغلاف الجوي في قلب الجليد بدقه عاليه, كما يمكن تحديد درجه  الحراره التي يتشكل عندها الجليد عن طريق فحص هذه العينات من الجليد حيث وجد العلماء ان الزياده الكبيره الطبيعيه لتركيز ثاني اكسيد الكربون والمربوطه مع الاحترار العالمي  في الوقت الراهن وقعت قبل عصر الثوره الصناعيه وهي الفتره التي لم يكن فيها أي نفوذ للصناعه  البشريه على المناخ العالمي كم اكتشف ان الزياده الكبيره في تركيز ثاني اكسيد الكربون في الغلاف الجوي خلال السنوات الـ 425000 لم يسبق بالاحترار العالمي بل تبعت  هذه الزياده في تراكيز ثاني اكسيد الكربون الارتفاع في درجات الحراره العالميه , فالزياده في ثاني اكسيد الكربون ليست السبب لما يسمى بظاهره الاحتباس الحراري بل العكس من ذلك ,وما يحدث حاليا استجابه طبيعيه لزياده طويله في النشاط الشمسي,فالمحيطات تخزن ثاني اكسيد الكربون ولأن ذوبان الغازات في الماء يتناقص مع ارتفاع درجات الحراره ادى الى هذا الارتفاع كما تم العثور على مصدر اخر لهذه الانبعاثات وهي الطحالب الميته المجمده داخل الجبال الجليديه العائمه في القطب الشمالي وبالقرب من ساحل القاره القطبيه الجنوبيه حيث يتم التخلص منها بعد ذوبان الجليد في ماء دافىء لتكون هي الاخرى مصدرا رئيسيا لانبعاثات ثاني اكسيد الكربون في الغلاف الجوي وهذا يثبت ان الزياده الملحوظه في ثاني اكسيد الكربون يرجع اساسا الى الزياده الطبيعيه في درجه حراره الارض والمحيطات وبالتالي تحميل النشاط البشري المسؤليه عن ارتفاع درجه الحراره العالميه  هو خلط بين السبب والنتيجه !

الحقيقه الاخرى التي كشفتها لنا هذه الابحاث ان تركيز ثاني اكسيد الكربون لا يبدأ بالانخفاض مع انخفاض درجات الحراره العالميه بل يستمر في الارتفاع مده تصل الى 800 عام تقريبا وهو واضح في هذا السجل

 

 

حيث يظهر تخلف ثاني اكسيد الكربون مده 800عام عن درجات الحراره العالميه وبالتالي فأن الاحترار العالمي الذي لوحظ على الارض لم يكن بسبب النشاط البشري, ولكن معظمه كان بسبب الزياده غير العاديه في النشاط الشمسي  خلال قرن كامل في السابق حيث ستنخفض درجات الحراره العالميه خلال العقود القادمه حتى لو وصلت انبعاثان ثاني اكسيد الكربون الى مستويات قياسيه ,فأرتفاع حراره المحيطات تسبب طرد ثاني اكسيد الكربون الى الغلاف الجوي وانخفاضها يسمح بامتصاص ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي,فالسبب الرئيسي لهبوط ثاني اكسيد الكربون في الغلاف الجوي هو انخفاض حراره المحيطات, فبرودتها تملك قدره اكبر على امتصاص ثاني اكسيد الكربون بكميه اكبر فهناك تبادل مستمر لثاني اكسيد الكربون بين الغلاف الجوي والمحيطات  و ا لانخفاض في ثاني اكسيد الكربون لا يحدث دائما عندما تبدأ فتره تبريد أي عندما ينتهي العصر الجليدي ,بل تبقى التراكيزات كما ذكرنا من قبل منخفضه  لفتره من الزمن في الفتره الدافئه اللاحقه وهذا يعني انه لا يمكن للتغيرا ت في ثاني اكسيد الكربون ان تكون القوه المؤديه  للتحولات المناخيه الضخمه لكن حين يبرد المناخ يهبط تركيز ثاني اكسيد الكربون وحين يسخن المناخ ينطلق المزيد من ثاني اكسيد الكربون  على الغلاف الجوي وبالتالي زياده اكبر لدرجات الحراره العالميه

 

وهذا ما يسمى بحلقه استرجاعيه ايجابيه ,فخلال السنوات المعروضه 425000 صادفت فترات البروده أوقات كان فيها تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي أقل. 

 

حقيقه مثيره للاهتمام وهي ان الاحترار خلال القرن العشرين وقع ايضا على سطح المريخ وكذلك على الارض وهي ناتجه عن زياده كبيره وطويله في النشاط الشمسي في القرن العشرين وكانت ابحاث وكاله ناسا الامريكيه على كوكب المريخ خلال الفتره من 1999-2005 قد اكتشفت الذوبات التدريجي للجليد في القطب الجنوبي للمريخ خلال هذه السنوات وهي الفتره نفسها التي عانت فيها الارض ايضا من الاحترار

ولقد لاحظنا جميعا ارتفاع درجات حراره كوكب الارض وايضا ارتفاع درجات حراره سطح المريخ والمشتري وبلوتو ونبتون خلال العقود الماضيه ترافقت جميعها مع النشاط الشمسي المرتفع

وهنا السؤال..

لماذا ارتفعت حراره الكواكب الاخرى كما ارتفعت حراره كوكب الارض ؟

هل هناك وجود للنشاط البشري على تلك الكواكب فبلوتو يتحرك بعيدا عن الشمس في مداره وبالتالي يجب التبريد خلال العقود الماضيه ولكن ما حدث العكس وبدلا من التبريد هناك احترار وهذا يعتبر احد المؤشرات الصارخه التي تشير الى ان تغير المناخ على الارض هو بسبب التغيرات الشمسيه ولا علاقه للنشاط البشري بذلك 

فأحدث الدراسات المناخيه اثبتت وبشكل قاطع لا مجال فيه للشك ان الزياده الحاده في الاحتباس الحراري تسبق الزياده الحاده في CO2 وليس العكس فزياده درجات الحراره تعني ان المحيطات ستطرد  ثاني اكسيد الكربون الى الغلاف الجوي والعكس صحيح عند انخفاض درجات الحراره والابحاث الاخيره بدأت تشير الى تبريد تتعرض له المحيطات ..لكنها لن تصل الى وسائل اعلامنا العربيه..فهذا ممنوع ربما !!!!!!!!!!

فالسماح لاصحاب نظريه AGW من السيطره على وسائل الاعلام هو ما ادى الى الوضع الذي نعيشه في المجتمعات العالميه وهو بأهداف  سياسيه اقتصاديه بحته هدفها تكريس الخوف من اجل نيل المليارات من الدورات الامريكيه .

لسنا نتجاهل هنا الدور البشري لكننا نرفض تحميل الاحترار العالمي الحالي للنشاط البشري والذي وصل الى شراء ذمم علماء انتشروا في بعض مواقع الطقس العربيه مؤخرا للترويج لنظريه الاحتباس الحراري واقناع العرب بها اكثر من غيرهم

فالتوقعات الصادره عن هؤلاء العلماء بأن الكره الارضيه تتجه للاحترار هي ببساطه خاطئه ... 

 

لنتقدم قليلا.....

 

 

 

The Maunder Minimum

 

العصر الجليدي الصغير

1645-1715

فتره تبريد عالمي أستمرت 70 عاما تقريبا

وبالعوده الى سجلات البقع الشمسيه تشير الى ان الشمس مرت في  فتره من الخمول اواخر القرن السابع عشر وشوهد عدد قليل من البقع الشمسيه على سطح الشمس في الفتره المذكوره 1645-1715 وهي فتره سميت بالعصر الجليدي الصغير  عندما أصبحت الأنهار التي تكون عادة خاليه من الجليد مجمده والثلوج تستمر في التساقط على مدار العام في مناطق واسعه من الكره الأرضيه وفي مناطق منخفضه الأرتفاع  ,,فهذه الفتره المعروفه بالحد الأدنى للبقع الشمسيه ايضا كانت فيها البقع الشمسيه نادره كما لاحظ مراقبوا النشاط الشمسي في ذلك الوقت ويظهر من الرسم أدناه الفتره التي نتحدث عنها وكيف كان عدد البقع الشمسيه قليلا جدا مقارنه مع الحاضر . ونعيد.. مقارنه مع الحاضر..

 

 

 

حيث يمثل الرسم اعلاه 400 عام من تاريخ البقع الشمسيه ,,حيث لوحظ خلال ثلاثين عام في تلك الفتره 50 بقعه شمسيه فقط على سطح الشمس  بدلا من 40000-50000 بقعه شمسيه في العصور الحديثه ..وسنتحدث لكم  عن طبيعه مناخ المنطقه خلال العصر الجليدي الماضي في القريب ان شاء الله تعالى.. 

فالبقع الشمسيه هي بقع على سطح الشمس تتميز بدرجه حراره منخفضه عن المناطق المحيطه بها وبنشاط مغناطيسي مكثف يمنع حمل الحراره مكونا مناطق ذات درجات حراره سطحيه منخفضه وبالرغم من كونها مناطق شديده السطوع الا ان الفرق بين درجه حرارتها التي تتراوح ما بين 4000-4500 كلفن وحراره سطح الشمس عموما التي تصل الى 5700 كلفن تجعلها تظهر كبقع مظلمه فهي عباره عن مجالات مغناطيسيه تندفع من باطن الشمس الى سطحها ولها قطبان شمالي وجنوبي كالمغناطيس حيث تدوم على سطح الشمس بضعه ايام الى بضعه اسابيع وتتكون من منطقه مركزيه مظلمه محاطه بمنطقه خارجيه أقل ظلمه  ويكون عدد البقع الشمسيه مختلفا بين سنه واخرى ولهذه البقع اشكال مختلفه واذا واصلنا مراقبتها يوما بعد اخر سنجد انها تتحرك على سطح الشمس ولكن هذا يدل في حقيقته على دوران الشمس حول نفسها

 

 

 ولأنها تتكون من غازات فان سرعه دورانها حول نفسها تتغير من موضع الى اخر فهي اسرع دورانا عند منطقه الاستواء حيث تدور الشمس مره واحده كل 27 يوما عند خط الاستواء ومره واحده كل 31 يوما عند الاقطاب  ومن الممكن ان تحتوي الشمس على مئات البقع الشمسيه في فترات ومن الممكن ايضا ان لا تحتوي على أي منها في فترات اخرى وذلك يعود الى ان البقع الشمسيه لها دورات تظهر من خلالها وهذه الدورات تحدث كل 11 عاما حيث تبدأ الدوره الشمسيه دون أي بقع وعند منتصف الدوره تحتوي الشمس على اعلى عدد من البقع الشمسيه كما هو متوقع في منتصف العام 2013 من الدوره الحاليه

 

 

الصوره اعلاه توضح البقع الشمسيه في ذروه نشاطها 19 يوليو 2000 وفي الحد الأدنى من النشاط في18 مارس 2009

 ففي السنوات الاولى من الدورات الشمسيه كما ذكرنا نجد ان حجم البقع الشمسيه يكون صغيرا وقليلا ويكثر تواجدها في مناطق خطوط العرض العلويه والسفليه للشمس والتي تكون غالبا ما بين 20-40 درجه ومع تقدمسنين دورة النشاط الشمسي نحو القمة يزداد حجم البقع  الشمسية في الكبر إلى عدة أضعاف عن  فترات الهدوء الشمسي ,  وتتجه في الاقتراب من خط الاستواء الشمسي. وبعد ذلك ينتهي النشاط الشمسي وتتجه الدورة الشمسية إلى فترة الهدوء و التي يقل فيها  عدد البقع الشمسية  وتبدو قريبة من منطقة خط الاستواء الشمسي. حيث  يوجد هناك تداخل بين بداية الدورة الجديدة والتي تتشكل فيها البقع في المناطق العليا وبين البقع من الدورة الشمسية القديمة

 

لنبدأ الان فيما يحدث داخل الشمس ...والذي يتحكم بعد اراده الخالق عز وجل بظهور البقع الشمسيه

 

فما يسمى بالتيار النفاث الشمسي  والذي تتم دراسته عن طريق علم  يسمى بالسيزمولوجيه الشمسيه وهو علم دراسه موجه التذبذبات الشمسيه في الشمس حيث يمكن للباحث من عرض العمليات الفيزيائيه المعنيه بالطريقه نفسها التي تعرف العلماء بالزلازل في باطن الارض وذلك عن طريق رصد الموجات الناجمه عن الزلازل حيث اثبتت دراسه التذبذبات الشمسيه بأنها اداه قويه بل قويه للغايه للتحري حول البنيه الداخليه للشمس وتكشف هذه التقنيه (السيزمولوجيه الشمسيه)  وتتبع التيار النفاث الشمسي حتى عمق 7000 كم داخل الشمس

 

 

فالتيارات النفاثه أو ما يسمى بالتذبذبات الألتوائيه  تتولد كل 11 عاما بالقرب من القطبين ثم ترحل هذه التيارات ببطء من الشرق الى الغرب في اتجاه خط الاستواء الشمسي على مدى فتره تصل الى 17 عاما وتلعب دورا هاما في توليد الحقل المغناطيسي على السطح وهي تشيه الرياح التجاريه على سطح الارض حيث تتواجد هذه التيارات على عمق 1000-7000كم تحت سطح الشمس وترتبط مع انتاج البقع الشمسيه الجديده بمحرد وصولها الى خط عرض 22 درجه حيث تبدأ بأنتاج البقع الشمسيه الجديده والمظلمه والأكثر بروده من سطح الشمس,فهي تيارات تبدأ في خطوط العرض العليا وتتحرك حتى تنتهي الدوره الشمسيه كما هو واضح من هذه الصوره التي  توضح حركه الشمس الداخليه والذي يتم قياسيه عن طريق بيانات السيزمولوجيه الشمسيه وتدل الالوان على الحركه من الشرق للغرب  حيث يدل اللون  الأخضر  على حركه بطيئه ويدل اللون الاحمر على حركه سريعه حيث تتحرك ببطىء بالقرب من القطبين في اتجاه حط الاستواء الشمسي والذي يقترن مع ظهور البقع الشمسيه .

 

 

 

ولكن خلال الدوه الشمسيه الحاليه الـ 24 ، هذه التيارات تحركت ببطئ اكبر من المعتاد واستنادا الى بيانات جديده عبر الشبكه العاليمه gong والمرصد الشمسي والهيليوسفيري soho , أظهرت البيانات والملاحظات المأخوذه  ان هذا الامر استغرق سنه اضافيه لعبور  التيار النفاث مسافه 10 درجه من خط العرض مقارنه مع الدورات الشمسيه  السابقه حيث أستغرق وصولها الى هذا المكان مده ثلاث سنوات في مقابل سنتين في الدورات الشمسيه السابقه  و أظهرت  القياسات الجديده ان هذه التيارات ستصل  اخيرا الى خط العرض الحرج المرتبط بانتاج البقع الشمسيه مع الحركه البطيئه لهذه التيارات مقارنه  بالدورات السابقه وهو  الأمر نفسه الذي تكرر قبل بدايه العصر الجليدي الصغير في نهايه القرن السابع عشر حيث أدى الى دخول الشمس في فتره من عدم وجود البقع الشمسيه على الاطلاق فهذه التيارات ستتقدم خلال الأشهر القادمة وهو ما سيصاحبه ظهور مجموعه جديده من البقع الشميسيه الناشئه والنشطه جدا ففتره الحد الادنى للدوره الشمسيه الحاليه كان هو الأخر طويلا جدا بمقارنته مع الدورات الشمسيه السابقه ويعود ذلك الى  بطء هجره هذه التيارات  نحو خط الاستواء الشمسي 

الصوره التاليه توضح ما نتحدث عنه

 

 

حيث  توضح الصوره حركه الشمس الداخليه  على عمق 7000 كم اعتمادا على ملاحظات السيزمولوجيه الشمسيه  عبر الشبكه العالميه gong وتدل الالوان على الحركه من الشرق الى الغرب ,حيث تشير الألوان الحمراء والصفراء  على نشاط البقع الشمسيه أي سرعه التيار النفاث بينا يشير اللون الازرق على حركه بطيئه ونعود من جديد لفهم ما نتحدث عنه ,تتحرك هذه التيارات  ببطىء بالقرب من القطبين في اتجاه خط الاستواء الشمسي والذي يقترن مع ظهور البقع الشمسيه فعندما تصل التيارات الهوائيه حول خط عرض 22 درجه تزداد البقع الشمسيه ,لكن الملاحظ من هذه الدوره للتيارات النفائه حركتها ببطء حيث احتاجت ثلاث سنوات حتى وصلت الى  خط عرض 10 في مقابل سنتين فقط للدورات الشمسيه السابقه , وبالامكان خلال الفتره القادمه ان نشاهد مجموعات جديده من البقع الشمسيه الناشئه ,فهذه التيارات داخل الشمس ترتبط مع دوره النشاط الشمس ويمكن من خلال هذا الرسم رؤيه تدفق الدوره الشمسيه 23 باللون الأصفر على الجانب الأيسر للصوره ,كما يمكن رؤيه تدفق الدوره الشمسيه 24,حيث يلاحظ  ان هجره التيارات الهوائيه للدوره الشمسيه 24 أبطء بشكل كبير من هجره التيارات الهوائيه للدوره 23 وهو الجزء الأسفل من اللون الاصفر حاليا على خط عرض 22 درجه ويلاحظ الأغلاق المفاجىء للدوره الشمسيه الحاليه , فمجاري الدوره الشمسيه الحاليه 24 بدأت للمره الأولى في خطوط العرض العليا في العام 1999 عندما كانت الدوره الشمسيه 23 لا تزال جاريه في خطوط العرض الأدنى ,لكن ما نراه الان من دوره البقع الشمسيه 24 عدم وجود تيارات هوائيه من شأنها ان تسبب الدوره الشمسيه القادمه 25 ولا يوجد لها أي اثر,وهو ما قمت بالأشاره له بالدوائر  الحمراء ,   فالتيارات النفاثه الجديده تتشكل عند خط عرض 50 درجه وترتبط مع الدوره الشمسيه 11 عاما في وقت لاحق لكن التيارات النفاثه الجديده غير موجوده حتى الان وهو ما يشير الى تأخر الدوره الشمسيه القادمه 25 على الأغلب مع أن بعض العلماء يتحدثون مؤخرا عن عدم وجودها بتاتا.. كما حدث في فتره العصر الجليدي الصغير فالتيار النفاث مفقود حاليا ويتلاشى ويتباطء بالقرب من القطبين ,فالمتوقع كان ان تتشكل منطقتين للدوره الشمسيه القادمه 25 لكن حتى الان لا يوجد أي علامه تدل على ذلك , وهي وظاهره غير متوقعه ابدا من قبل علماء الفلك وهو ما تم رصده ايضا عن طريق  ست محطات مراقبه منتشره حول العالم حيث سيؤدي ذلك  غالبا الى تأخر بدأ الدوره الشمسيه القادمه الى الأعوام 2021- 2022 مع احتمال عن حدوثها اطلاقا ..وهذا موجود كأحتمال أخر يتوقعه بعض العلماء ..

 

 هذا بلا شك صاحبه ضعف في قوه المجال المغناطيسي  فقوه المجال المغناطيسي تتناقص سنه بعد سنه ب 50 غاوس والحسابات النظريه تشير الى ان الحبال المغناطيسيه التي تنشأ تتطلب قوه تصل الى 2000 غاوس للحقل المغناطيسي لتجنب التعرض للكسر اثناء صعودها لسطح الشمس واذا استمر في هذا الاتجاه فأنه لن يكون قادرا على انتاج بقع شمسيه جديده لاحقا ونتيجه هذا الضعف لوحظ قله عمر البقع الشمسيه مؤخرا فعمر البقع الشمسيه العاديه حوالي شهر لكن الكثير من البقع الشمسيه التي ظهرت مؤخرا تفككت في غضون ايام قليله

وقد أظهرت قياسات مرصد الطاقه الشمسيه LIVINGSTON-PENN  والتي بدأت قياساتها منذ العام 1999 انه منذ العام 2000 قوه الحقل المتوسط قد انخفض من 2500او3000 جاوس الى حوالي 2000 جاوس الان

كما هو واضح في الرسم ادناه

 

 

وهنا قياس أخر على مدى 17 عاما ماضيه حتى العام 2009 ايضا يلاحظ الانخفاض

 

 

 ومن خلال الرسوم اعلاه سيصبح المجال المغناطيسي اقل من 1500 جاوس وبالتالي البقع الشمسيه لن تظهر واذا استمر في الاتجاه الحالي سيكون من الصعب ظهور البقع الشمسيه على سطح الشمس بعد العام 2022 تقريباو ستكون الشمس  فارغه من البقع الشمسيه فالبيانات التي تم جمعها لمده 13 عاما منmcmath في ولايه اريونا  الأمريكيه لوحظ  منها ان متوسط شده المجال المغناطيسي انخفض بحوالي 50 جاوس في السنه خلال الدوره 23 وفي الدوره الحاليه 24 كما لوحظ ارتفاع درجات حراره البقع الشمسيه كما هو متوقع لمثل هذه التغيرات في المجال المغناطيسي واذا استمر هذه الاتجاه فأن شده المجال المغناطيسي ستنخفض الى اقل من   1500 جاوس والبقع الشميه سوف تختفي الى حد كبير فالمجال المغناطيسي لم يعد قويا بما الكفايه للتغلب على قوه الحمل الحراري على سطح الشمسس فهذه البيانات  التي تم الحصول عليها بأستخدام الأشعه تحت الحمراء تؤكد على اختفاء البقع الشمسيه عن سطح الشمس  خلال السنوات القادمه فالبقع الشمسيه لا تتشكل الا اذا كان المجال المغناطيسي اقوى من 1500 غاوس واذا استمر الاتجااه الحالي فالمجالات المغناطيسيه الشمسيه ستصبح ضعيفه وغير قادره على تشكيل البقع الشمسيه

 فمنذ العام 1990 تم في مرصد الطاقه الشمسيه  بولايه أريزونا الامريكيه دراسه قوه الحقل المغناطيسي للشمس بأستخدام قياس يسمى تقسيم زيمان  وسمي بذلك نسبه الى العالم الفيزياء الهولندي الذي اكتشفه ,بعد دراسه زيمان ل 1500 من البقع الشمسيه استنتج ان  الحد الادنى المطلوب لانتاج البقع الشمسيه هو 1500 جاوس وبالاتجاه الحالي الذي تم عرضه انتاج البقع الشمسيه لن يكون ممكنا فالمجال المغناطيسي لن يكون بالقوه للتغلب على قوه الحمل الحراري على سطح الشمس

مثل هذه الظاهره حدثت من قبل حيث رافقها اختفاء للبقع الشمسيه على سطح الشمس بين الاعوام 1645-1715  خلال فتره العصر الجليدي الصغير والتي تزامنت مع انخفاض درجات الحراره العالميه 

 

نقطه أخرى لا بد من توضيحها وهي ان   بعض الباحثين من المملكه المتحده والولايات المتحده واستراليا يلقون اللوم في انخفاض وارتفاع درجات الحراره العالميه على ظاهره النينو والنينا التي تنشأ في المنطقه الاستوائيه في المحيط الهادي والتي تؤدي الى انخفاض وارتفاع درجات حراره الطبقات السطحيه في الاجزاء الوسطى والشرقيه من المحيط الهادي ,لكن لا يمكن لظاهره تحاكي الشذوذ في درجات حراره منطقه صغيره في عالمنا الواسع من ان تقود مناخ الكره الارضيه بكامله فهي تؤثر في الانماط الجويه السائده في بعض دول العالم على المدى القصير فقط وتترافق دائما حالات النينا مع الانخفاض في درجات الحراره العالميه و ظاهره النينو  مع الارتفاع في درجات الحراره لكن مع ذلك لا يمكن تحميل هذه الظاهره مسؤليه ما يحدث عالميا فهي ذات دورات طبيعيه قصيره المدى اذا ما تم مقارنتها مع دوره النشاط الشمسي  فالتذبذبات الدوريه  لتدفق الاشعه الشمسيه هي التي تقود الاحترار والتبريد العالمي , فتدفق الاشعه الشمسيه يتناقص منذ العام 1990 و الانخفاض في درجات الحراره العالميه لاحظناه بشكل كبير في الفتره 2006-2008 لكن هذا الانخفاض سيتوقف خلال العام أو العامين القادمين استجابة لزياده النشاط الشمسي فالدوره الشمسيه الحاليه تقترب من الذروه والاحترار العالمي بلغ  ذروته في العام 1998 ولو شهدنا ارتفاعا في درجات الحراره العالميه خلال العامين القادمين فلن يصل الى مستويات العام 1998 ,وهي استجابه طبيعيه للنشاط الشمسي وليس للنشاط البشري ..,, ولكن بعد الاعوام 2013-2015  ستعود درجات الحراره للأنخفاض من جديد  وستصل الى الحد الادنى في الفتره ما بين 2055-2060 (+-11 عاما)ان شاء الله بعد ذلك سيحل مكان التبريد الاحترار من جديد في بدايه القرن 22 لتبدأ دوره الاحترار الجديده


لنتختم هذا الموضوع

 

ولنبدأ بالنشاط الشمسي فالدوره الشمسيه الحاليه 24 والتي بدأت في ديسمبر من العام 2008 ضعيفه النشاط وبحسب وكاله ناسا الأمريكيه هي الأضعف منذ 100 عام تقريبا

الرسم البياني ادناه يقارن الدورات الشمسيه 21-22-23-24(الدوره الحاليه)

 

يمكن ملاحظه نشاط الدوره الشمسيه الحاليه ونشاط الدورات الشمسيه السابقه ,فالدوره الشمسيه الحاليه الأقل نشاطا خلال هذه الدورات وستبلغ ذروتها في منتصف العام 2013 تقريبا ,ولكن نشاطها سيكون نصف الدورات الشمسيه سابقتها وسيكون الحد الأقصى لها عند 70بقعه شمسيه تقريبا وربما أكثر بقليل أو أقل بقليل.

 

درجات الحراره العالميه لا ننكر انها أرتفعت وبشكل كبير خلال العقود الماضيه ولكنها بلغت ذروتها في العام 1998 م ثم بدأت بعد ذلك بالأنخفاض ولم ترتفع أكثر من مستوى العام 1998 وكافه الأقمار الصناعيه في كافه دول العالم وكافه المراكز العالميه المعنيه بمتابعه سلوك درجات الحراره العالميه تشير الى ذلك

الرسم ادناه يوضح انحراف درجات الحراره العالميه منذ شهر مارس 1958  حتى أغسطس 2011 مع مستويات ثاني أكسيد الكربون لنفس الفتره  وقد اخترنا البدايه من شهر مارس لأن قياس ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي بدأ في العام 1958

 

ما نتحدث عنه يمكنكم ملاحظته , فذروه الاحتباس الحراري كانت في العام 1998 م ودرجات الحراره العالميه خلال السنوات الأخيره تتجه للأنخفاض وقد أشرنا اليه بالخط الأسود,بينما مستويات ثاني اكسيد الكربون مستمره في الأرتفاع وستستمر وفعليا العالم دخل في فتره التبريد الجديده .

 



التعليـــقات 
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر طقس فلسطين

النشرة الجوية
جاري التحميل ..
أوقات الصلاة
الفجر 04:45
الظهر 11:24
العصر 02:18
المغرب 04:39
العشاء 06:03