عاجل طقس اليوم: أجواء باردة وماطرة وهبات قوية من الرياح أحياناً وأجواء شتوية بإمتياز وإنخفاض كبير على الحرارة.
علماء الفلك يرصدون عاصفة تدفق راديوي في الفضاء العميق
علماء الفلك يرصدون عاصفة تدفق راديوي في الفضاء العميق

الثلاثاء | 05/09/2017 - 04:52 مساءً

ترتبط ظاهرة التدفق الراديوي السريع بالفيزياء الفلكية. وما زالت أصول هذه النبضات الراديوية عالية الطاقة غامضة، فهي تحير العلماء البارزين، وتنشط منظري المؤامرات منذ اكتشافها لأول مرة في العام 2007. وبعد 10 أعوام، يبدو أن غموضها اليوم يتزايد بعد أن لاحظ علماء فلك من مشروع «بريكثرو لسن» تيار تدفق راديوي سريع ناشئ من مجرة تبعد ثلاثة مليارات سنة ضوئية تقريبًا.

واستطاع الباحثون رصده باستخدام تلسكوب «جرين بانك» في ولاية فرجينيا الغربية، وهو أكبر تلسكوب كامل التوجيه في العالم. وحدث هذا الاكتشاف المسمى «التدفق الراديوي السريع 121102،» في العام 2016، وهو التدفق الراديوي السريع الوحيد الذي لوحظ تكراره. وسمح ذلك للباحثين بالتصويب نحو مجرته على الرغم من أن أشهر الباحثين ظلوا لأشهر خائفين من أنهم فقدوا الإشارة تمامًا. وقال كايسي لاو من جامعة بيركلي «كنا نخشى أننا فوتنا فرصتنا في الدراسة... ويشير هذا الاكتشاف الجديد إلى أن التدفق الراديوي السريع 121102 سينشط مجددًا، وسيسهل دراسة كيفية إنتاج هذا التدفق القوي وماهيته.» ويزيد ذلك التكرار من أهمية هذه الملاحظة.

مصادر غريبة

من أين يأتي هذه التدفق؟ وما هي القوة الدافعة لإصدار هذه الطاقة العالية؟ لا يوجد استنتاج علمي لتفسير هذه الظاهرة، لكن للعلماء بضعة أدلة، وبما أن التدفق الراديوي السريع 121102 يتجلى كنبضة متكررة في مجرة معروفة، فيوجد احتمال كبير أن الباحثين سيحظون بفرصة لدراسة هذه الظاهرة بصورة شاملة.

ليست عواصف التدفق الراديوي السريع شيئًا جديدًا. وقال شامي شاترجي من جامعة كورنيل «رأينا عواصف التدفق من قبل، بما في ذلك في الفترة من أغسطس/آب الماضي حتى سبتمبر/أيلول عندما رصده مصفوف المراصد العظيم فجأة بعد طول انتظار.» وأثار حدوث هذه «العاصفة» الأخيرة أسئلة عدة، «هل يزداد احتمال رصد التدفق الراديوي السريع خلال مواسم معينة، عند توجيه العدسات بطريقة معينة فحسب؟ ويبقى هذا مجرد تخمين، ولكن من يدري.»

توجد الكثير من التكهنات عن أصل هذه التدفقات الراديوية السريعة. وكل ما نعرفه هو أنها تأتي من المجرات البعيدة جدًا، وتنشأ على الأرجح من المواقع ذات المجالات المغناطيسية القوية جدًا. ولكن، بسبب الغموض الذي يحيط بها، يشتبه كثيرون في أن أصولها قد تكون غير طبيعية. فقد يتخيل البعض كائنات رمادية طويلة القامة شبيهة بالبشر بعيون كبيرة تطلق نبضات راديوية من على بعد سنوات ضوئية. لكن مثل هذه النظريات الخيالية هي مجرد مغالاة بالنسبة للباحثين الذين يأملون بتحديد مصادرها يومًا.

وعلى حد تعبير آندرو سيميون، مدير مركز أبحاث بيركلي سيتي «نحن نتفق مع غالبية علماء الفلك بأن احتمال أن تكون أولئك الكائنات الفضائية الخيالية هي مصدر التدفقات الراديوية ضعيف جدًا، لكن المصدر غامض حتمًا... ونحن نعلم، بما لا شك فيه، أن الكون قد يتضمن حياة متطورة تقنيًا. وسنكون مقصرين إذا استبعدنا هذا الاحتمال من الآن،» أو قبل إيجاد أدلة تجريبية. وعلى الرغم من ذلك، يتطلع علماء آخرون باتجاه المادة المضادة والظواهر الأخرى صعبة الفهم، التي قد تفسر هذه الظاهرة.



التعليـــقات 
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر طقس فلسطين

النشرة الجوية
جاري التحميل ..
استفتاء
هل تعتقد ان الحل لإنعدام النظافة في الطرقات يكمن في
0
0
0

ينتهي التصويت بتاريخ 14/07/2016

أوقات الصلاة
الفجر 04:48
الظهر 11:25
العصر 02:17
المغرب 04:37
العشاء 06:02