البذور البلدية مفتاح السيادة على الغذاء...جهود متواضعة لإحيائها أمام سطوة الشركات العالمية
البذور البلدية مفتاح السيادة على الغذاء...جهود متواضعة لإحيائها أمام سطوة الشركات العالمية

الخميس | 18/01/2018 - 11:20 صباحاً

فراس الطويل

خاص بآفاق البيئة والتنمية

قبل بضع عشرات من السنين لم يكن المزراع الفلسطيني يعرف البذور الصناعية المستوردة، وكان يعتمد في جل إنتاجه على البذور البلدية التي كانت تحقق نوعًا من الاكتفاء الذاتي والسيادة على الغذاء في بلد يرزح تحت الاحتلال. ولم يدم هذا الحال طويلا إلى أن ظهرت سطوة الشركات العالمية المنتجة للبذور الدخيلة، دون وجود أي سياسات رسمية تحمي موروث فلسطين وتحدُّ من تدخل هذه الشركات.

تراجعت البذور البلدية لدرجة شارفت فيها على الإنقراض،  وباتت عمليات الإنتاج الزراعي رهينة لسيف الشركات العالمية التي أغرقت فلسطين كما الكثير من الدول حول العالم. وأمام هذا المشهد، ظهرت على السطح جملة من المبادرات الفردية من هنا وهناك لإحياء البذور الأصلية لهذا البلد إيمانا بأهميتها في تحقيق السيادة على الغذاء في بلد يرزح تحت الاحتلال.

شهد شهر تشرين الثاني مبادرة قامت عليها مجموعة "شراكة" التطوعية، كان هدفها لفت الأنظار إلى الأخطار المحدقة بالبذور الفلسطينية التي بات وجودها مقتصرا في يد مجموعة من المزراعين القدامى أو أشخاص وجمعيات إحتفظت بها بشكل شخصي. في ساحة مركز البيرة الثقافي وسط المدينة،  اجتمع مجموعة من المزارعين والمنتجين المحليين والمتطوعين وعرضوا مأكولاتهم التراثية وبعضا من بذورٍ أصلية لم تعد قادرة على مزاحمة القوة الهائلة للشركات العابرة للقارات.

"للمزيد من التفاصيل"



التعليـــقات 
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر طقس فلسطين

النشرة الجوية
جاري التحميل ..
استفتاء
هل تعتقد ان الحل لإنعدام النظافة في الطرقات يكمن في
0
0
0

ينتهي التصويت بتاريخ 14/07/2016

أوقات الصلاة
الفجر 04:50
الظهر 11:52
العصر 03:06
المغرب 05:33
العشاء 06:55