معلومات تنشر لاول مرة.. هكذا نفذ عاصم وصالح البرغوثي عمليتي عوفره وجفعات اساف
معلومات تنشر لاول مرة.. هكذا نفذ عاصم وصالح البرغوثي عمليتي عوفره وجفعات اساف

الجمعة | 08/03/2019 - 08:28 صباحاً

 

في اليوم الذي هدم فيه جيش الاحتلال منزل الأسير عاصم البرغوثي، نشرت الفضائية 13 العبرية ما قالت أنه اعترافات الأسير المتهم بتنفيذ عملية مستوطنات “عوفره” و “جفعات أساف”. .

وقالت الفضائية العبرية إن عملية التحقيق مع عاصم البرغوثي استمرت لمدة أسبوعين، ولعدة جلسات مع محققين، في العاشر من يناير/ كانون الثاني، اعترف البرغوثي بتنفيذ العملية، واعترف كيف وصل السلاح ليديه. .

وجاء في اعترافات البرغوثي:” الشكوك صحيحة، وأنا أريد أن أقول كل شيء، عندما كنت في السجن اتصلت مع أسير محرر من صفقة شاليط أبعد لقطاع غزة اسمه عبد الله عرار، وقال لي إن كنت معنياً بتنفيذ عمليات ضد "إسرائيل" سيوجهني لمكان محدد للحصول منه على سلاح”. .

البرغوثي اعتقل في الثامن من كانون الثاني 2019، خلال التحقيق معه اعترف بشراء سلاحي كلاشنكوف وثلاث مسدسات مع ذخيرة، وقال عند وصولي للبيت أخفيت الأسلحة في المجاري. .

عن العملية الأولى على مدخل مستوطنة “عوفره” قال البرغوثي:” يوم قبل تنفيذ العملية، ذهبت وأخي صالح لمنزلي، وهناك أخرجت الكلاشنكوف والمسدس، ووضعتهم في حقيبة، غيرنا المركبة في رام الله، وأعطيت صالح كفوفا بيضاء. .

في اليوم التالي توجهنا لمستوطنة “عوفره”، أزلنا لوحات الترخيص عن المركبة، ومسحنا المركبة بممسحة لإزالة البصمات، جلست في الكرسي الخلفي، عند مرورنا بمفترق مستوطنة “عوفره” شاهدت جنديين على بعد 10 أمتار مني، فتحت الشباك وأطلقت 10 رصاصات لقتلهم. .

كما تحدث عن محاولته إخفاء الأدلة بعد العملية، وقال، سكبت دلو من الماء على المركبة التي كان دمي عليها، استحممت، ووضعت الملابس التي كنت ارتديتها في كيس وألقيتها في القمامة. .

وعن العملية الثانية التي قتل فيها جنديان إسرائيليان على مدخل مستوطنة “جفعات أساف” قال البرغوثي: ” بعد استشهاد أخي صالح قلت أن كل شيء بات مكشوفاً، وعندها فهمت أنهم سيصلون لي أيضاً، عدت لرام الله واشتريت سيارة متشوبيشي زرقاء ومشطوبة، وتوجهت للمفترق عبر حاجز ال DCO، هناك لاحظت وجود ثلاثة جنود وكنت لوحدي في المركبة. .

وتابع عاصم روايته عن العملية الثانية:” حينها قررت تنفيذ عملية، ترجلت من المركبة وأطلقت النار على الجنود من مسافة 10 أمتار لقتلهم وليقتلوني، لا أذكر كم رصاصة أطلقت، بعدها لاحظت بندقية M16 على الأرض أخذت البندقية وعدت للمركبة وبعدها عدت لرام الله”. .

خلال عودتي لرام الله تعطلت المركبة ، ترجلت من المركبة ومعي الأسلحة، وبسبب جرحي تخلصت من السلاحين ومن البندقية، وتركت معطفي، خرجت للشارع الرئيسي، وركبت تكسي لرام الله. .

في رام الله دخلت محل ملابس واشتريت ملابس، حيث ملابسي كان متسخه، وبنطالي كان ممزقا، ارتديت الملابس التي اشتريتها في المحل التجاري، وطلبت من سائق التاكسي أخذي للمستسقى، ولكن لم أدخل المستشفى خوفاً من أن يقبض عليّ. .

كما روى البرغوثي للمحققين تفاصيل الأماكن التي اختبأ فيها خلال ملاحقته، وعلى المساعدين الذين قدموا له الملابس والطعام، وسلاح إضافي، وعلى خطته لتشكيل خلية عسكرية لتنفيذ عمليات إضافية، وتحدث عن لقاء عائلته مرتين قبل اعتقاله. .

عن اللقاء الثاني مع عائلته قال طلبت منه والدته تسليم نفسه قائلة له، يكفينا استشهاد أخيك، لكنه طلب منها تسديد ديونه، سلم عليها وعلى بقية أفراد العائلة، وغادرهم. .

مدار نيوز



التعليـــقات 
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر طقس فلسطين

النشرة الجوية
جاري التحميل ..
أحدث الاخبار
أوقات الصلاة
الفجر 03:53
الظهر 12:42
العصر 04:23
المغرب 07:50
العشاء 09:30