هجرة العضوي...حين تَزرعُ الأرض الفلسطينية الغذاء النظيف ليتمتع به الأميركي والياباني
هجرة العضوي...حين تَزرعُ الأرض الفلسطينية الغذاء النظيف ليتمتع به الأميركي والياباني

الأربعاء | 08/05/2019 - 03:14 مساءً

ربى عنبتاوي

خاص بآفاق البيئة والتنمية

بتغليف فاخر موسوم بشهادة العضوي العالمية، تستقر زجاجات لامعة معبأة بزيت الزيتون الفلسطيني على أحد رفوف متجر للعضوي في الولايات المتحدة الأميركية، كما يرتفع علم فلسطين إلى جانب أعلام دول مختلفة في يوم المنتج العضوي المنظم في ألمانيا، وتطلّ حبات اللوز الشهية من علبة كرتونية أنيقة في متجر للعضوي في اليابان. كلها منتجات فلسطينية نظيفة من الكيماويات عبرت البحار لتصل إلى مائدة الأجنبي المقتدر والمؤمن بالتجارة العادلة والغذاء العضوي.

شركة كنعان للتجارة العادلة تعدُّ رائدةَ الزراعات العضوية التصديرية في الضفة الغربية، حيث تتعامل منذ عام 2004 مع 1700 مزارع في المحافظات الشمالية والوسطى، ينتجون الغذاء على مساحة 66 ألف دونم، بكمية تتعدى الألف طن سنوياً من الزيت واللوز والمفتول والسمسم والزعتر، تلبي احتياج ما يزيد عن مليون مستهلكٍ عالمي من 22 دولة.

أرقامٌ كبيرة يشير إليها المدير الإداري لـ "كنعان" أحمد أبو فرحة في لقاء مع "مجلة آفاق"، ما يطرح سؤالاً حول سبب عدم تحويل هذه المنتجات الغذائية النظيفة التي تلبي ربع تعداد سكان الضفة الغربية لطرحها في السوق الفلسطيني.

الجواب عند أبو فرحة في أن هذا المنتج ولتسويقه للخارج مع الشهادة العالمية للعضوي باهظة التكاليف؛ سُيباع بسعر أعلى من سعر السوق، حيث يتم شراؤُه من المنتج (المزارع الفلسطيني) وفق مبدأ التجارة العادلة، الذي يهدف لدعم المزارعين في الدول النامية وشراء منتجهم بأسعار "قريبة" من الأسعار العالمية لتمكينهم اقتصادياً.

"للمزيد من التفاصيل"



التعليـــقات 
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر طقس فلسطين

النشرة الجوية
جاري التحميل ..
أوقات الصلاة
الفجر 03:59
الظهر 12:36
العصر 04:18
المغرب 07:37
العشاء 09:14