كيف اختفى الحاجبان والرموش من "الموناليزا".. قصص مثيرة وراء أعمال عالمية
كيف اختفى الحاجبان والرموش من "الموناليزا".. قصص مثيرة وراء أعمال عالمية

الخميس | 26/12/2019 - 12:57 مساءً

تختفي وراء كل عمل فني قصة مذهلة، ويجهل الكثيرون الأسرار والخفايا التي تقف وراء الرسوم والمنحوتات التي قام بها رسامون ونحاتون عظماء شكلت أعمالهم كنوزا حقيقية.

ويستعرض الكاتب رومان غريغورييف في تقرير نشره موقع "آف بي ري" الروسي أبرز هذه القصص:

الموناليزا لليوناردو دافنشي:
تخفي لوحة الموناليزا أسرارا أكثر من أي رسم آخر، ولاحظ الكثيرون أنه ليس للموناليزا حاجبان ورموش واضحة وهو ما حير المؤرخين لسنوات عديدة.

ويعتقد البعض أن حلق الحاجبين كان أمرا دارجا في تلك الفترة في أوروبا، غير أن مهندسا فرنسيا يدعى باسكال كوت توصل عام 2007 لاكتشاف صادم وقام بتصوير اللوحة بدقة فائقة ليثبت أن الموناليزا في الأصل رسمت بحاجبين ورموش، إلا أن الألوان اختفت مع مرور الوقت، ربما بسبب المبالغة في تنظيف اللوحة.


فكرة لوحة الصرخة لإدوارد مونش صدرت عن سحب تتحول إلى اللون الأحمر (الصحافة الأجنبية)
فكرة لوحة الصرخة لإدوارد مونش صدرت عن سحب تتحول إلى اللون الأحمر (الصحافة الأجنبية)

الصرخة لإدوارد مونش:
يحظى هذا الرسم الذي أنجزه الفنان التعبيري النرويجي إدوارد مونش بشهرة واسعة، وتخلق هذه اللوحة عاصفة عاطفية لدى من يشاهدها، لكن ما لا يعرفه أغلب الناس هو أن الرسام استلهم اللوحة من غروب الشمس.

ويشير إدوارد مونش في مذكراته إلى أن فكرة اللوحة راودته حين توقف عن المشي بعد شعوره بالتعب وشاهد السحب تتحول إلى اللون الأحمر كما لو أنها صرخة تمر عبر الطبيعة.

لوحة أم ويسلر
توصف هذه اللوحة الشهيرة أحيانا بأنها أيقونة الفن الأميركي أو موناليزا العصر الفيكتوري، لأنها عززت عند ظهورها موقع الولايات المتحدة في عالم الفن في أوروبا وكانت أول لوحة تصل إلى فرنسا.

والغريب هو أن الاسم الأصلي للوحة لم يكن "أم ويسلر" بل كان اسمها "تكوين بالرمادي والأسود رقم واحد"، وعبر هذا الفنان في مناسبات لاحقة عن انزعاجه من تغير الاسم المتداول للوحة.


لوحة أم ويسلر تثير غضب صاحبها بسبب تغيير اسمها (مواقع إلكترونية)
لوحة أم ويسلر تثير غضب صاحبها بسبب تغيير اسمها (مواقع إلكترونية)

إصرار الذاكرة لسلفادور دالي:
سمى -كما هو معروف- سلفادور دالي لوحته "صور مرسومة يدويا للأحلام"، واستحق عن جدارة لقب أبرز رسام سريالي، لكن تبين لاحقا أنه ليست كل الأشياء التي رسمها مستلهمة من أحلامه، ولوحظ في إحدى المرات أن الساعات الطرية التي كان يرسمها مستوحاة من جبن تركته زوجته على الطاولة.


جانب من لوحة إصرار الذاكرة لسلفادور دالي مستلهمة من قطع جبن (مواقع إلكترونية)
جانب من لوحة إصرار الذاكرة لسلفادور دالي مستلهمة من قطع جبن (مواقع إلكترونية)

مدرسة أثينا لرافاييل سانتي:
تظهر في هذه اللوحة التي تعد أعظم أعمال رافاييل جدران القصر الرسولي في الفاتيكان، ويظهر فيها سقراط وأفلاطون وأرسطو وبطليموس وزرادشت وعديد الوجوه الأخرى المعروفة، لكن المستغرب في هذه الصورة هو أن هنالك العديد من الوجوه الأخرى التي لم يتعرف عليها الباحثون، وأن هنالك وجوها تدمج بين ملامح عدة شخصيات، وهو ما يجعل التعرف عليها مستحيلا في عصرنا الحالي.


لوحة مدرسة أثينا دمجت بين ملامح العديد من الأشخاص (مواقع إلكترونية)
لوحة مدرسة أثينا دمجت بين ملامح العديد من الأشخاص (مواقع إلكترونية)

صيادون في الثلج لبيتر بروغل:
أنجز هذه اللوحة الفنان الهولندي الشهير بيتر بروغل، وهي واحدة من خمس لوحات نجت من التدمير من بين سلسلة كبيرة من الأعمال التي تهتم بموضوع الفصول.

ويظهر في هذا الرسم المعروف أيضا باسم "عودة الصيادين" الحياة الريفية في فصل شتاء شديد البرودة، غير أنه من المثير للاهتمام معرفة أن هذا الشتاء بالذات يعتبر بداية فترة كانت باردة جدا في أوروبا تعرف بالعصر الجليدي الصغير.

ليلة مرصعة بالنجوم لفان غوخ:
تعتبر هذه اللوحة واحدة من الأعمال الفنية الخالدة التي تحظى بشهرة واسعة، وهي إحدى النماذج الرائعة حول الأسلوب الفني المتفرد لفان غوخ، لكن في الواقع الفنان نفسه لم يكن راضيا عنها مثلما ذكر في رسالة موجهة إلى شقيقه ثيو.

ومن الحقائق الأخرى الغريبة حول هذا العمل الفني أن فان غوخ رسمه اعتمادا على ذاكرته، وصورة المشهد المقابل له من نافذة مستشفى الأمراض العقلية الذي كان يقيم فيه.


فان غوخ لم يكن راضيا عن لوحته ليلة مرصعة بالنجوم (الصحافة الأجنبية)
فان غوخ لم يكن راضيا عن لوحته ليلة مرصعة بالنجوم (الصحافة الأجنبية)

العشاء الأخير لليوناردو دافنشي:
تعد هذه اللوحة من أبرز إنجازات عصر النهضة والفنان ليوناردو دافنشي، إلا أن كثيرين لا يعلمون أن هذا العمل الفني حجمه كبير جدا وأن عرضه 4.6 أمتار وطوله 8.8 أمتار.


كثيرون لا يعلمون أن حجم لوحة العشاء الأخير لليوناردو دافنشي كبير جدا (الصحافة الأجنبية)
كثيرون لا يعلمون أن حجم لوحة العشاء الأخير لليوناردو دافنشي كبير جدا (الصحافة الأجنبية)

غرنيكا لبابلو بيكاسو:
أصبحت لوحة غرنيكا لبابلو بيكاسو واحدة من الروائع التي تعبر بقوة عن فترة معينة من التاريخ وتظهر التبعات الوخيمة لقصف مدينة غرنيكا الإسبانية عام 1937 على يد الطائرات الألمانية والإيطالية، وأصبحت رمزا للتدمير والمعاناة أثناء الحرب الأهلية الإسبانية.



التعليـــقات 
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر طقس فلسطين

النشرة الجوية
جاري التحميل ..
أحدث الاخبار
أوقات الصلاة
الفجر 04:49
الظهر 11:52
العصر 03:07
المغرب 05:34
العشاء 06:56