هل السماق ومجفف الشعر يقتلان كورونا؟
هل السماق ومجفف الشعر يقتلان كورونا؟

الثلاثاء | 07/04/2020 - 11:34 صباحاً

هل السماق علاج لفيروس كورونا المستجد؟ وهل استخدام مجفف الشعر يقتل الفيروس؟ وما أبسط طريقة لصنع الكمامات منزليا؟ وهل صنع فيروس كورونا في مختبرات بأفغانستان على شكل غاز السارين؟ هذه بعض الأسئلة التي نجيب عنها اليوم.

بدأ تفشي فيروس كورونا في مدينة ووهان في الصين في ديسمبر/كانون الأول الماضي في سوق للأطعمة كان يبيع حيوانات برية بطريقة غير مشروعة. وحتى اليوم تجاوز عدد الإصابات عالميا مليون وربع المليون، والوفيات 70 ألفا.

وضمن تغطيتنا المتواصلة في الجزيرة نت لفيروس كورونا نشرنا مادتين تفصيليتين جمعنا فيهما بعض أبرز الأسئلة المطروحة بشأن الفيروس، واليوم نقدم لكم هنا 28 سؤالا جديدا عن كورونا.

نقترح عليك بداية الذهاب إلى المادة الأولى عبر الضغط على هذا الرابط لتقرأها:

40 سؤالا عن فيروس كورونا.. هذه إجاباتها

ثم أن تذهب لتقرأ المادة الثانية هنا:

هل ينتقل فيروس كورونا عبر تساقط قطرات المطر؟ و26 سؤالا آخر

ثم تعود هنا لقراءة الأسئلة الجديدة وإجاباتها، ولن نذهب إلى أي مكان، سنبقى بانتظارك.

ونقدم هنا 28 سؤالا عن فيروس كورونا والإجابة عنها، مع الإشارة إلى أن المعلومات -كما عودناكم- أدناه مستقاة من مصادر مثل منظمة الصحة العالمية وتصريحات لأطباء وعلماء مختصين ومراجع علمية:

1- هل السماق علاج لفيروس كورونا المستجد؟

لا، وهذه من المعلومات المضللة، التي قد تسهم في زيادة انتشار فيروس كورونا، فالسماق ليس علاجا لكورونا أو يحمي منه ولا يقتل الفيروس كورونا، وأيضا هذا ينطبق على جميع الأغذية والأعشاب، ولا يوجد طعام معين يشفي من كورونا.

ويحذر باحثون بجامعة هارفارد من خطورة هذه المزاعم، ويقولون مثلا إن مزاعم خاطئة عن أن الثوم وجذور الشمندر والليمون تشكل بديلا فعالا للأدوية المضادة للفيروسات أسهمت في وفاة مئات الألوف وقت ذروة تفشي الإيدز في العقد الأول من الألفية الثالثة.

2- ما مصدر فيروس كورونا؟

يمثل فيروس كورونا المستجد سلالة جديدة لم يسبق تحديدها لدى البشر من قبل. وأطلق على الفيروس اسم سارس كوف 2 (SARS-CoV-2)، وأطلق على المرض الذي يسببه اسم كوفيد-19.

وحتى الآن فإن المعطيات ليست واضحة عن مصدر الفيروس ولم تتأكد بعد المصادر الحيوانية المحتملة للفيروس، ولكن هناك عدة افتراضات، منها أن فيروس كورونا قد انتقل من الخفافيش إلى الثعابين، ثم نقلته الثعابين إلى البشر. أيضا من الفرضيات أن آكل النمل الحرشفي -وهو حيوان من الثدييات يتاجر به بطريقة غير مشروعة- يعد عائلا وسيطا لفيروس كورونا.

3- هل صنع فيروس كورونا في مختبرات بأفغانستان على شكل غاز السارين؟

هذا الزعم من نظريات المؤامرة، إذ خرج مستخدم من أحد البلدان العربية في فيسبوك قبل أيام بفيديو وصل إلى حوالي أربعة ملايين مشاهدة قبل أن يحذفه، يقول فيه إن الفيروس صنع في أفغانستان على شكل غاز السارين، وإن عددا من الجنود أصيبوا به، ولكي يخفوا إصابتهم، سافروا إلى مدينة ووهان الصينية حيث نشروا عدوى السارين. مصدر كلام المستخدم حسب قوله هو معهد سكريبس للأبحاث، لكن بالعودة إلى موقع المعهد، لا توجد أي دراسة أو تقرير يحمل هذا الكلام.

4- هل فيروس كورونا قاتل في ذاته؟

 

يعتقد علماء أن ما يسمى بـ"عاصفة السيكتوتين" -وهي رد مناعي مفرط يؤدي إلى اعتداء شرس للخلايا على الرئتين- تلعب دورا أساسيا في حالات الإصابة الخطرة بمرض كوفيد-19 مما يقود إلى وفاة المصاب.

والسيكوتين مادة تفزرها خلايا الجهاز المناعي طبيعيا لتنظيم النشاط المناعي والتفاعل مع الالتهابات وهي رد دفاعي طبيعي عندما يتعرض الجسم لهجوم. لكن في حالة "عاصفة السيكوتين"، يسجل نشاط مفرط للنظام المناعي مما قد يؤدي إلى الوفاة.

وكتبت الخبيرة في الالتهابات في جامعة "كوليدج هوسبيتال" في لندن جيسيكا مانسون مع زملاء بريطانيين في مجلة "ذي لانسيت" العلمية، "تكثر الأدلة على أن قسما من المرضى الذين يعانون من أشكال حادة من كوفيد-19 يصابون بعاصفة السيكوتين".

وترصد هذه الظاهرة منذ عشرين عاما تقريبا فقط، واعتبرت مسؤولة عن خطورة مرضين تنفسيين آخرين ناجمين عن فيروسات كورونا هما سارس (774 حالة وفاة غالبيتها في آسيا في 2002-2003) ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية ميرس (866 حالة وفاة منذ العام 2012).

ويشتبه بأن هذه الظاهرة كانت وراء جائحات انفلونزا سابقة مثل "الانفلونزا الإسبانية" التي حصدت نحو 50 مليون ضحية في 1918-1919.

ما دور هذه "العواصف" في الإصابات الحادة لكوفيد-19؟ يقول الخبير الأميركي في البيولوجيا المجهرية وعلم المناعة ستانلي بيرلمان الذي درس هذه الظاهرة مع مرضي سارس وميرس "أظن أن الرد المناعي الجامح هو الذي يقتل فعلا المرضى المصابين بكوفيد-19 من خلال القضاء على الأنسجة. لكن هذا غير مؤكد".


5- هل فيروس كورونا موسمي؟

رغم اعتقاد بعض العلماء أن درجات الحرارة المرتفعة تؤثر على انتشار فيروس كورونا وتجعل إمكانية بقائه "حيا" أكثر صعوبة، مما يعني أنه سيتصرف مثل الإنفلونزا الموسمية ويتراجع في فصل الصيف، فإن المعطيات تشير إلى أنه لا يزال من السابق لأوانه معرفة كيفية تفاعل فيروس كورونا الجديد مع الطقس الحار والفصول.

وأيضا فإن منظمة الصحة العالمية قد قللت من شأن التوقعات بانحسار فيروس كورونا في غضون الأشهر القادمة، وقالت إن من الخطأ الاعتقاد أن الفيروس سيختفي خلال فصل الصيف كما لو كان مجرد إنفلونزا.

6- ما أبسط طريقة لصنع الكمامات منزليا؟

يشرح الجراح العام الأميركي الدكتور جيروم آدامز -في فيديو باليوتيوب- أبسط الطرق لصناعة كمامة في المنزل من أشياء بسيطة كوشاح أو قطعة قماش، وذلك بخطوات سهلة للغاية، شاهد:

 
7- هل يصاب المتعافي من فيروس كورونا به مرة ثانية؟

نعم، فهناك تقارير وردت من الصين، بلد المنشأ للوباء، تحدثت عن عودة مرض كوفيد-19 لنحو 14% من المتعافين في مقاطعة غوانغتشو جنوب البلاد، حسب ما نقلت صحيفة الشعب اليومية عن نائب مدير مركز المقاطعة لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

ومن التفسيرات لذلك احتمالية أن تكون مناعة الشخص المصاب ضعيفة، أو أنه يعاني من نقص مناعة لا تمكن جهازه المناعي من تكوين خلايا ذاكرة مناعية، وهو ما يجعل الجسم يستجيب للفيروس في كل مرة وكأنه فيروس جديد.

 

وفي تفسير آخر فإن المصاب بفيروس كورونا الجديد يحصل على مناعة لفترة محددة ضد الفيروس "ذاته"، لكن ظهور أعراض المرض مرة أخرى يشير إلى أن المريض كان أصيب بسلالة ما في المرة الأولى، ثم أصيب بسلالة أخرى من الفيروس نفسه في المرة التالية.

ويرى اختصاصي جراحة الصدر الطبيب علي الوعري أن عودة الفيروس عند بعض المتعافين هي بسبب وجود كميات قليلة من الفيروس داخل الجسم، لكن فحص كاشف الحمض النووي لم يتمكن من الكشف عنها لحاجته إلى حد أدنى من أعداد الفيروسات في العينة، وهو ما يعطي نتيجة سلبية (متعاف) في حال عدم توفر عدد الفيروسات المطلوب في العينة.

وأضاف الوعري في حديث مع الجزيرة نت أن "النتيجة الإيجابية لفحص الحمض النووي لمتعافين لا يعانون من أعراض المرض لا يمكنها تحديد تركيز ونشاط الفيروس في الجسم، وهو ما يعني أن فحص كاشف الحمض النووي لا يمكنه الجزم ما إذا كان الفيروس معديا أم لا".

من جهته، يقول اختصاصي الوبائيات الطبيب عبد السلام الخياط للجزيرة نت إن وجود عدد قليل من فيروسات كورونا ومحاربتها من قبل الأجسام المضادة التي ينتجها جسم المريض يحولان دون تمكن الفيروس من عدوى أشخاص آخرين.

لكنه أشار إلى أن المعرفة الضئيلة بشأن سلوك الفيروس وقدرته على التطور تفتح المجالات أمام فرضيات غير متوقعة.


ينتقل فيروس كورونا عبر رذاذ العطاس والسعال، وهو قادر على البقاء لثلاث ساعات معلقا في الهواء وقادرا على العدوى، ووفقا لرسالة لرئيس لجنة طبية بالأكاديمية الوطنية الأميركية للعلوم الدكتور هارفي فاينبرغ فإن فيروس كورونا ينتقل أيضا عبر التحدث، أو حتى مجرد التنفس.8- كيف ينتشر فيروس كورونا؟ وهل ينتقل عبر التحدث والتنفس؟

وفي حديث مع سي أن أن، قال فاينبرغ -الذي شغل أيضا منصب عميد كلية الطب في جامعة هارفارد- إن البحث أظهر أن القطرات المتطايرة عند الحديث أو حتى عند التنفس يمكن أن تنشر الفيروس.

9- كيف يعمل جهاز المناعة؟ وكيف نقويه؟

جهاز المناعة هو نظام يحمي الجسم من التأثيرات البيئية الداخلية والخارجية الضارة كالبكتيريا والفيروسات والخلايا الخبيثة. ويتكون من:

  • أعضاء: مثل نخاع العظم والعقد اللمفاوية وبعض أجزاء الطحال والقناة الهضمية والغدة الزعترية واللوزتين.
  • خلايا: مثل الخلايا الليمفاوية والخلايا القاعدية والحمضية والمتعادلة، والخلايا الأحادية التي يمكن أن تتمايز إلى خلايا البلعمة (تبتلع وتهضم الأجسام الغريبة عن الجسم) وخلايا قاتلة طبيعية.
  • بروتينات، مثل الأجسام المضادة.

ويقوم جهاز المناعة بعمله عبر:

  • معادلة الخلايا الغريبة التي تدخل الجسم والقضاء عليها، مثل الفيروسات والبكتيريا والفطريات.
  • التعرف على السموم والمواد الضارة من البيئة التي تدخل الجسم.
  • محاربة خلايا الجسم نفسه التي تغيرت نتيجة المرض، مثل الخلايا السرطانية.

ويمكن تقوية جهاز المناعة بأسلحة بسيطة تتمثل في ‫التغذية الصحية والمتوازنة، بالإضافة إلى المواظبة على ممارسة الرياضة ‫والأنشطة الحركية في الهواء الطلق، مع مراعاة غسل الأيدي بانتظام. 

ومن الأسلحة المهمة أيضا النوم الكافي ليلا، في حين يمكن محاربة التوتر ‫النفسي بواسطة تقنيات الاسترخاء كاليوغا والتأمل.

 

ولا يوجد غذاء معين يقوي المناعة أو يضعفها، ولكن التغذية الصحية بشكل عام والغنية بالفيتامينات والمعادن من مصادر الغذاء الطبيعية تقوي الجسم والمناعة، بالمقابل فإن الأطعمة المصنعة والمعالجة والغنية بالسكريات قد تؤدي للسمنة ومشاكل صحية، وبالتالي تنعكس سلبا على المناعة.

10- هل يجب أن أتجنب المصافحة بسبب فيروس كورونا؟

نعم، لأن الفيروسات التنفسية يمكن أن تنتقل بالمصافحة ولمس العينين ‏والأنف والفم.

11- كيف يمكن أن أحيي شخصا حتى أتفادى إصابتي بفيروس كورونا؟

لتجنب الإصابة بمرض كوفيد-19، الأكثر أمانا هو تجنب التلامس ‏المباشر عند التحية. وتشمل التحية الآمنة التلويح والإيماءة والانحناءة.

12- هل ارتداء القفازات المطاطية في الأماكن العمومية فعال في منع الإصابة ‏بعدوى فيروس كورونا المستجد؟

اعلان

لا، إن المواظبة على غسل يديك العاريتين يضمن لك حماية أفضل من ‏الإصابة بعدوى كوفيد-19 مما ستضمنه القفازات المطاطية. إذ من الممكن ‏الإصابة بالفيروس عبر القفازات نفسها. فإذا لمست وجهك يمكن أن ينتقل الفيروس ‏من القفازات إلى وجهك ويصيبك بالعدوى.‏

13- هل تشغيل الهواء الساخن من مجفف الشعر على أنفك وفمك يقضي على فيروس كورونا؟

كذب وتدليس، وانتشر هذا الزعم بعد مقطع فيديو نشر على يوتيوب وفيسبوك ثم حذف بعد أن أشارت إليه صحيفة نيويورك تايمز.

وفي الواقع هذا لن يقتل الفيروس، الشيء الوحيد الذي سيفعله تعريض أنفك ووجهك للهواء الساخن من مجفف الشعر هو جفاف بطانة الأنف والفم والعين، وهي خط دفاعك الأول ضد الفيروسات، وهذا يعني الإضرار بها. أيضا في بعض الحالات قد يؤدي تشغيل الهواء الساخن من مجفف الشعر على الأنف والفم إلى حدوث حروق في الوجه والأنف والعين.


أيضا كذب وتدليس، ووفقا لدراسة أجريت في عام 2003 لمعرفة مدى مقاومة أنواع مختلفة من الفيروسات التاجية للحرارة، أظهرت أن هذه العائلة من الفيروسات تقاوم إلى حد ما درجات الحرارة العالية.14- هل تشغيل الهواء الساخن من مجفف الشعر على ملابسك بعد العودة من الخارج يقتل فيروس كورونا؟

ويفقد فيروس كوفيد-19 إمكاناته المعدية عند التعرض إلى 56 درجة مئوية لمدة 20 إلى 30 دقيقة، أو 65 درجة لمدة 5 إلى 10 دقائق، وفقا لعالمة الفيروسات آن جوفارد.

لذلك للتخلص من فيروس كورونا على الملابس يجب غسلها بدرجة حرارة مناسبة وفي الوقت الصحيح. وينصح جيل بيالو، من قسم الأمراض المعدية والمدارية في مستشفى تينون في باريس، بغسل الملابس عند 60 درجة مئوية لمدة 10 دقائق على الأقل، ولا توجد في الوقت الحالي بيانات أخرى لتقول إن الغسيل عند 40 درجة سيكون كافيا.

اعلان

15- ما نوع المطهر الذي يمكنني استخدامه في مسح الأسطح للوقاية من مرض كوفيد 19؟

إذا كانت الأسطح متسخة، فامسحها في البداية بصابون منزلي عادي أو منظف ثم اشطفها بالماء. ثم استخدم مطهرا منزليا عاديا مثل المبيض. تقضي المادة الفعالة (هيبوكلوريت الصوديوم) في المبيض على الجراثيم والفطريات والفيروسات. واحرص على حماية يديك عند استخدام المبيض (بارتداء قفازات مطاطية على سبيل المثال). وخفف المبيض بالماء حسب التعليمات الموجودة على العبوة.

16- ماذا علي أن أفعل إذا نفد مطهر اليدين من المتاجر؟

لا داعي للقلق. اغسل يديك بالماء والصابون العادي، فهو فعال في الوقاية من مرض كوفيد-19. واحرص على غسل ما بين الأصابع، وظهر اليدين، وحول الأظافر.

17- هل يستطيع فيروس كورونا أن يعيش في المناخ الحار والرطب؟

نعم، لقد انتشر الفيروس الجديد بالفعل في بلدان ذات مناخ حار ورطب، وفي بلدان أخرى ذات مناخ بارد وجاف. ويجب اتباع الاحتياطات أينما تعيش ومهما كان المناخ. واظب على غسل اليدين، وتغطية الفم والأنف عند السعال والعطس بمنديل أو ثني المرفق، وتخلص من المنديل في سلة المهملات واغسل يديك بعد ذلك على الفور.

 

18- من الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا، كبار السن أم صغار السن؟

يمكن أن يصاب الأشخاص من جميع الأعمار بفيروس كورونا. ويبدو أن كبار السن والأشخاص المصابين بحالات مرضية سابقة الوجود (مثل الربْو، وداء السكري، وأمراض القلب) هم الأكثر عرضة للإصابة بمرض وخيم في حال العدوى بالفيروس.

وتنصح منظمة الصحة العالمية الأشخاص من جميع الأعمار باتباع الخطوات اللازمة لحماية أنفسهم من الفيروس، مثل غسل اليدين جيدا والنظافة التنفسية الجيدة.


يعتقد أن السمنة عامل يؤثر على سير وتطور مرض كوفيد 19 في جسم الإنسان، فمثلا أصبح فيروس كورونا أكثر فتكا في مدينة نيو أورليانز الأميركية عن بقية أنحاء الولايات المتحدة، حيث كان معدل الوفيات بالنسبة لعدد السكان أعلى من نيويورك، ووفقا للأطباء ومسؤولي الصحة العامة والبيانات المتاحة فإن ارتفاع معدلات السمنة والأمراض المرتبطة بها قد يكون جزءا من المشكلة.19- هل تؤثر السمنة على مرض كوفيد 19؟

وقالت ربيكا جي، التي شغلت منصب وكيل وزارة الصحة في لويزيانا حتى يناير/كانون الثاني وترأس حاليا قسم خدمات الرعاية الصحية بجامعة ولاية لويزيانا "صحتنا أكثر اعتلالا فحسب، كان لدينا مشكلات هائلة في الرعاية الصحية قبل هذه الجائحة.. وتفاقمت الآن".

وسريعا ما تحولت نيو أورليانز من بين البؤر الأولى لفيروس كورونا في الولايات المتحدة، بعد نيويورك وسياتل، كما أن معدل الوفاة أحد عوامل القلق الرئيسية التي طرحها الأطباء العاملون في مدينة لويزيانا حيث يبلغ سبعة أمثال المعدل المسجل في نيويورك وعشرة أمثال سياتل استنادا إلى البيانات المعلنة.

 

ويعاني سكان نيو أورليانز من السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم بمعدلات أعلى من المتوسط المسجل على مستوى البلد. وذكرت إدارة الصحة في لويزيانا أن نحو 97% ممن توفوا نتيجة الإصابة بالفيروس هناك كانوا يعانون من مرض سابق بالفعل، حيث كان 40% من المتوفين يعانون من مرض السكري و25% من السمنة و23% كانوا مصابين بمرض مزمن في الكلى و21% من متاعب في القلب.

وأقر الأطباء أن الأمراض المرتبطة بالسمنة لعبت دورا كبيرا في معدل الوفيات في نيوجيرسي ونيوأورليانز، لأن السمنة عادة ما ترتبط بأمراض السكري والضغط والأوعية الدموية.

وفي ألمانيا سارع عدد من الأطباء منذ تفشي الوباء وإلى غاية اليوم، إلى تشجيع مرضاهم على تخفيف الوزن واتباع الحمية على وجه السرعة. وفي هذا الإطار يقول الدكتور غيورغ كريستيان زين في فيديو نشره موقع مؤسسة "إر أي أل" الألمانية، "إن من يعانون من السمنة من الفئات المهددة بقوة، تماما كما هو شأن المتقدمين في السن والمدخنين ومرضى الأمراض التنفسية وإلى غير ذلك من الأمراض المزمنة".

ويوضح الخبير أن السمنة "ليست عاملا مباشرا وإنما غير مباشر يساهم في تطور عصيب لمرض كوفيد-19"، مضيفا أن "الأشخاص الذين يعانون منذ سنوات من الوزن الزائد يعانون ومنذ سنوات أيضا من النتائج المترتبة عن هذا المرض". ويؤكد خبير الأمراض الباطنية أن البيانات المسجلة في عدد من الدول "أكدت هذه النظرية جليا"، ونيوأورليانز الأميركية خير مثال.

في المقابل، لا يصنف الأطباء الأطفال الذين يعانون من السمنة بشكل مباشر على أنهم ضمن الفئات المهددة، رغم وجود حالات وفاة جراء الفيروس كان حتى ضحيتها رضيع في الأسبوع السادس من عمره.

20- كيف تنجح في مواجهة كورونا نفسيا؟

 

تنصح مجلة "إيموشن" الألمانية بالتقليل من متابعة أخبار الجائحة أو جعل ذلك محصورا على أوقات معينة في اليوم، وتفادي المواقع والقنوات التي لا تعتمد على مصادر موثوقة خاصة التي تركز على الأخبار المرعبة، وهو ما تنصح به منظمة الصحة العالمية التي تشدد على تقليص متابعة الأخبار التي تسبب التوتر، والبحث عن المعلومة من مصادر موثوقة أو رسمية.

ورغم أن الوباء فرض علينا التباعد الاجتماعي، فإن مجلة "إيموشن" تنصح بالاستمرار بالتواصل هاتفيا مع الأصدقاء والأقرباء، واستخدام الكاميرا إن أمكن، والخروج من البيت لاستنشاق الهواء (إن سمحت القوانين في البلد بذلك) مع مراعاة الحرص على التباعد من الآخرين، ومحاولة الترفيه عن النفس بالرياضة المنزلية أو بشيء آخر محبوب كالقراءة ومشاهدة الأفلام والاستماع للموسيقى.

وتشدد منظمة الصحة العالمية على ضرورة مساعدة الآخرين في هذه الظروف، كالتواصل مع الجيران لسؤالهم إذا ما احتاجوا شيئا، ومحاولة خلق تكتل تضامني لمواجهة الفيروس، والحديث عن قصص إيجابية لأشخاص تجاوزوا محنة هذا المرض، كما تنصح بالإشادة بكل من يبذل جهدا لتطويق الفيروس، ومنهم العاملون في الخدمات الصحية.


هذه من نظريات المؤامرة حول كورونا، وتقول "ليس هناك فيروس، بل تداعيات إطلاق الجيل الخامس من الإنترنت" وانتشرت هذه الفكرة بقوة مؤخرا، ومفادها أن الوفيات في مدينة ووهان الصينية جاءت نتيجة إطلاق شبكات الجيل الخامس. وهناك من قال إن انتشار الوفيات في الدول الغربية يعود تحديدا للسبب ذاته. وتقول الإشاعة إن هذا الجيل يطلق أمواجا كهرومغناطيسية، تتسبب في أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا.21- هل لفيروس كورونا علاقة بشبكات الجيل الخامس؟

وطبعا لا يوجد أي أساس علمي لهذا الكلام، بدليل أن الجيل الخامس انطلق في عدة بلدان منذ مدة ولم تنتج عنه أي مشاكل صحية بالشكل الذي يصل إلى الوفاة. ووفقا لمتحدث باسم المكتب الفدرالي -في ألمانيا- للحماية من الإشعاع قوله إن حتى "لو سلمنا بوجود إشعاع كهرومغناطيسي من الإنترنت الخامس، فإنه لا يسبب تداعيات صحية تشبه أعراض الإنفلونزا". كما أن فيروس كورونا معد، بينما لا تصل التأثيرات الإشعاعية إلى أن يعدي إنسان مصاب بها إنسان آخر.

22- هل لقاح كورونا موجود لكن لا يريدون الإعلان عنه؟

 

ليست هذه النظرية المؤامراتية جديدة، إذ ترددت مع الكثير من الأوبئة القديمة، ومفادها أن الإعلان عن اللقاح لن يكون إلا بعد مدة والهدف تحقيق أكبر قدر من الأرباح. من الطرق التي انتشرت بها الإشاعة، هناك تدوينة بالإنجليزية على فيسبوك انتشرت بشكل مهول، تقول إن اللقاح موجود، لكن يجري التستر عليه. وقد قام معهد بوينتر بتقصي الموضوع ولم يجد أي مصدر موثوق يؤكد وجود لقاح مسبق للفيروس تتستر عليه الحكومات.

23- هل فيروس كورونا هو خدعة لمنع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي؟

نقلت صحيفة ذي صن أن بعض مستخدمي المواقع الاجتماعية في بريطانيا يروجون لهذه الفكرة، خاصة الذين صوتوا لهذا الخروج، ومن التبريرات ما قالت إن عدد أرقام الإصابات خارج بريطانيا يخدم غرض منع خروج بلادهم من الاتحاد القاري. طبعا مجرد استخدام القليل من المنطق ينفي مثل هذه النظريات، فالإصابات في بريطانيا، لحد الآن، لا تصل إلى دول أخرى تضررت من الفيروس، لا تزال توجد في الاتحاد الأوروبي.

24- هل فيروس كورونا مؤامرة ضد كبار السن؟

نظرية ليست جديدة، إذ هناك من قال إن ارتفاع الإصابات في أوروبا يعود لرغبة هذه الدول بالتخلص من كبار السن فيها لأجل خدمة مصالحها السياسية والاقتصادية، علما أن هذا اتهام خطير تكذبه أرقام المسنين الذين يعالجون من الفيروس في أوروبا.

25- كيف يمكن التمييز بين أعراض حساسية الربيع وفيروس كورونا؟

 

يشير موقع "ليتاي" إلى أنه يمكن التمييز بين أعراض حساسية الربيع وفيروس كورونا المستجد، موضحا أن أبرز أعراض الإصابة بفيروس كورونا هي الحمى والسعال الجاف. أما حساسية الربيع، فإنها لا تسبب الحمى، لكن أبرز أعراضها العطس وسيلان الأنف والحكة في الأغشية المخاطية للأنف والعين، وكذلك دمع العين.

26- متى ترتدي الكمامة؟

تقول منظمة الصحة العالمية على موقعها ردا على سؤال متى يجب استعمال الكمامة مع تفشي كورونا "إذا كنت بصحة جيدة، فليس عليك أن ترتدي كمامة إلا إذا كنت تسهر على رعاية شخص تشتبه إصابته بفيروس كورونا المستجد".

وتضيف "ضع كمامة إذا كنت تعاني من السعال أو العطس. لا تكون الكمامات فعالة إلا إذا اقترنت بالمداومة على تنظيف اليدين إما بفركهما بمطهر كحولي أو بغسلهما بالماء والصابون".

وتؤكد المنظمة أنه "إذا كنت تضع كمامة، فيجب أن تتعلم الطريقة الصحيحة لارتدائها والتخلص منها".

مع ذلك، شجعت دول غربية، بينها الولايات المتحدة، المواطنين على ارتداء أقنعة واقية، رغم إصرارها في البداية على أن العاملين في القطاع الصحي هم فقط من يحتاجون لتغطية وجوههم، في تحول تام.

وجاءت النصيحة بعدما رجحت دراسات انتقال الفيروس عبر الكلام والتنفس وليس السعال والعطس فقط.

 

وتراجع منظمة الصحة العالمية إرشاداتها، لكنها تخشى من أن تمنح الأقنعة "حسا مزيفا بالأمان" مما يقود الناس إلى تخفيف التزام غسل اليدين والتباعد الاجتماعي.


ذروة تفشي الوباء في منطقة أو بلد هي النقطة التي تصل فيها الإصابات إلى حدها الأعلى، وبعدها يبدأ عدد الإصابات بالاستقرار ثم الانخفاض والتراجع. ومن المرجح أن تشهد الأسابيع المقبلة ذروة تفشي فيروس كورونا في عدة دول، وامتلاء المستشفيات بالمرضى لتلقي العلاج، مع ارتفاع معدل الوفيات أيضا بشكل حاد.27- ما المقصود بـ"ذروة تفشي وباء كورونا"؟

وتحدث مسؤولون ومختصون أن الأسبوعين القادمين سيكونان قاسيين في أعداد الضحايا وانتشار فيروس كورونا في مناطق مختلفة في العالم. فمثلا هيأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب مواطنيه لتوقع عدد "مروع للغاية" من الوفيات خلال الأيام المقبلة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الأحد "في الأيام المقبلة، ستتحمل أميركا ذروة هذا الوباء الفظيع. مقاتلونا في معركة الحياة أو الموت هذه هم أطباء وممرضون وعاملون صحيون مذهلون موجودون في الخطوط الأمامية".

وأضاف "ندرك جميعا أنه يجب الوصول إلى نقطة معينة ستكون فظيعة من حيث عدد الوفيات، ثم تبدأ الأمور بالتغير. نحن نقترب من هذه النقطة الآن. وأعتقد أن الأسبوعين المقبلين سيكونان في غاية الصعوبة".

وأشار مدير المعهد الوطني للأمراض المعدية أنتوني فاوتشي إلى أن معدل الوفيات "بصدد الاستقرار". وأقر بأن هذا الأسبوع "سيكون أسبوعا سيئا"، مضيفا "نواجه صعوبة في السيطرة" على الوباء.

وفي ألمانيا أكد رئيس ديوان المستشارية، هيلغا براون، أن بلاده لم تصل بعد إلى الذروة في أعداد إصابات فيروس كورونا، وقال إن ذلك لا يزال وشيكا.

وأوضح براون لصحيفة "فرانكفورتر أليغماينه زونتاغس" الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر اليوم الأحد أن مهمة الحكومة الاتحادية حاليا هي "أن نعد أنفسنا للجزء الأكثر صعوبة من الأزمة من أجل مواطنينا... الفترة التي تشمل الحد الأقصى من أعداد الإصابة لم تأت بعدا".

وأضاف براون أنه قبل بداية القيود المفروضة حاليا في أنحاء البلاد، كانت حالات الإصابة "تتضاعف كل ثلاثة أيام"، وأكد أنه كي لا نثقل كاهل النظام الصحي، يجب أن تزيد فترات التضاعف في عدد حالات الإصابة، عن عشرة أيام، و"ربما 12 يوما أو 14 يوما".

ومثلا في بريطانيا قال نيل فيرغسون الأستاذ في جامعة إمبريال كوليدج لندن، وفق ما نقلت رويترز الأحد، الذي ساعد في تحديد خطة الحكومة لمواجهة تفشي فيروس كورونا، إنه من المتوقع أن يستقر الوباء عند مستوى مرتفع خلال ما يتراوح بين سبعة أيام وعشرة أيام في الفترة المقبلة.

وأضاف لبرنامج آندرو مار "الأمر الذي سيكون بالغ الأهمية حينها هو مدى سرعة تراجع عدد الحالات: هل سنشهد ذروة ثابتة تستمر طويلا أم أننا سنشهد تراجعا أسرع بكثير، كما نأمل، والأمر يعتمد حقا على مدى فعالية الإجراءات الحالية".



28- ما العلاج بالبلازما لكورونا؟

البلازما هي جزء من الدم السائل تتركز فيه الأجسام المضادة بعد مرض ما، وثبتت فعاليتها في دراسات على نطاق ضيق ضد أمراض معدية أخرى مثل إيبولا وسارس.

وأعطت الوكالة الأميركية للأغذية والعقاقير موافقتها لإجراء تجارب على علاجات محتملة كهذه ضد فيروس كورنا المستجد.

غير أن التجارب الراهنة لن تؤدي إلى حلول سحرية وفق ما يؤكده بروس ساشياس المسؤول الطبي عن مركز التبرع بالدم في نيويورك المكلف بجمع عينات البلازما في أكبر مدينة أميركية. ويوضح "علينا أن ندرك أننا نجهل كل شيء عن الموضوع".

ويشدد الاختصاصيان إلداد هود وستيفن سبيتالنيك اللذان يشرفان على التجارب في مستشفى إيرفينغ التابع لجامعة كولومبيا على عدم اليقين في هذا الموضوع.

ويوضح الطبيب سبيتالنيك "نظن أنه بعد سبعة أيام إلى 14 يوما من بداية الإصابة يطور المصابون ردة فعل مناعية ويفرزون كميات كبيرة من الأجسام المضادة. لكن لا نعرف بالتحديد متى تبلغ عملية الإنتاج هذه ذروتها".

وتشير بعض البيانات إلى أن الذروة تحصل بعد 28 يوما من الإصابة، ويأمل في أن توفر أبحاثهما صورة أوضح. ويؤكد الطبيب هود أن كل تبرع بالبلازما "قد ينقذ حياة ثلاثة إلى أربعة أشخاص".

المصدر : وكالات,الجزيرة



التعليـــقات 
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر طقس فلسطين

النشرة الجوية
جاري التحميل ..
أوقات الصلاة
الفجر 03:58
الظهر 12:37
العصر 04:18
المغرب 07:38
العشاء 09:15