طقس فلسطين يبدأ الحديث عن العصر الجليدي القادم...ويناقش في الجزء الأول منه 425000 سنة من تاريخ الأرض
طقس فلسطين يبدأ الحديث عن العصر الجليدي القادم...ويناقش في الجزء الأول منه 425000 سنة من تاريخ الأرض

الأحد | 09/10/2011 - 01:34 صباحاً

 

 

 موقع "طقس فلسطين":-العصر الجليدي القادم.

الجزء الأول.

كتب المهندس داود طروة.

 

 هل العالم مستعد لعصر جليدي قادم؟؟؟

 

الم يحن الوقت لوقف سيطرة دعاة الاحترار العالمي وأولهم نائب الرئيس الأمريكي السابق ال غور على وسائل الإعلام العربية والعالمية؟؟

لماذا يخفي العلماء ويمتنعون عن نشر أخبار أنخفاض درجات الحرارة العالمية خلال السنوات الأخيرة ؟ 

 

سنبدأ بهذه الأسئلة لفتح الطريق لننتقل من الحديث عن الأحترار الى الحديث عن التبريد.  

نذكر جميعا الفوضى المناخية التي اجتاحت معظم المناطق في نصفي الكرة الارضية خلال السنوات الاخيرة، وما رافقها من اضرار مالية والكثير من القتلى فما حدث هو وضع مثالي لاستمرار التبريد خلال السنوات والعقود القادمه فالمحيطات جميعها تتجه للتبريد مع اتجاه تذبذبات الغلاف الجوي ايضا للتبريد الكبير والتي أرغمت الهواء البارد خلال السنوات الماضيه الى الهبوط جنوبا اكثر من المعتاد وهي ما تسمى بظاهره التذبذب القطبي التي خلق سلوكها خلال السنوات الاخيرة خلايا من الضغط المرتفع في مناطق القطب الشمالي والتي ساعدت على الظروف الجوية القاسيه التي ضربت منطقه تلوا الاخرى من اوروبا وامريكا واسيا، فالكثير من التساؤلات عن اسباب هذه التحولات في المحيطات العالمية والتذبذبات في الغلاف الجوي تطرح حاليا وتذكر نماذج الاحتباس الحراري بفشلها.. وتذكر الفريق الحكومي الدوليipcc  بفشله ....وتذكر وسائل االاعلام العربية والعالمية التي انساقت وراء هذه الأقاويل بتضليلها للرأي العام العربي وتذكرنا بحكاية..نرويها لكم 

 

دائما عند البحث في موضوع معين نلجأ للماضي كي نصعد درجة في التوقع للمستقبل ثم نعود مره أخرى للماضي لنصعد درجه اخرى ففهم الماضي هو مفتاح التوقع للمستقبل وللمستقبل حكايه أخرى سنرويها ... وللماضي حكايات سأقتبس بعضها ... وسأجمع عده دراسات في دراسة واحدة لنكشف مع بعضنا تاريخ الأرض وعلاقته بمستويات ثاني أكسيد الكربون والنشاط الشمسي ...نقطه الخلاف بين العلماء...علماء المناخ وعلماء السياسة...وما يتبعهم.  

فكوكب الارض لديه من العمر ما يقارب  من 4600 مليون سنه ومن وقت لاخر تأثر كوكب الارض بفترات باردة مما ادى الى سلسلة طويلة من العصور  الجليدية، وأخرى دافئه قصيرة حيث قضى كوكب الأرض اكثر من 80% من عمره تحت الجليد، ويظهر من  الرسم البياني ادناه  425000 سنة الماضية من تاريخ الارض، ويظهر درجات  الحراره العالميه التقديريه ل 425000 سنه الماضيه، حيث تم احتساب هذا السجل من تحاليل اجريت على عينات جليدية جوفية في منطقه  فوستوك وهي قاعده بحث روسية في القطب الجنوبي بدأت منذ العام 1970.

 

 

 

  حيث  تم الوصول الى اعمق عينة جوفية بعمق 3623 متر تحت الغطاء الجليدي وتبين للباحثين ان  هذا الجليد وعلى هذا العمق ما زال على حاله الاصلي منذ نصف مليون سنة، وقد كشفت لنا هذه الابحاث الكثير من الدلائل المهمة والتي أثبتت عكس ما يدعيه العديد من العلماء في الوقت الحالي من تأثير النشاط البشري على حراره كوكب الارض..!!

 

 

 

حيث يلاحظ التباين في درجات الحرارة العالمية خلال هذه الفتره كما يلاحظ ان الفتره الحاليه الى اليمن (المربع الاحمر) لم تكن الفتره الاكثر حرارة في تاريخ الارض، ويشير الخط المتقطع الى معدل درجه الحرارة للفترة الحالية،  وتشير الارقام الى الاختلاف في درجات الحرارة من خط الاساس بالدرجة المئوية، وبمشاهده الوقت الحالي على اليمن يلاحظ ان هناك الكثير من الترددات الواضحة في درجات الحرارة العالمية فهناك فترات طويلة كان فيها معدل درجات الحرارة العالمية اقل من الوقت الحاضر بحوالي 9 درجات مئوية وهي العصور الجليدية حيث كانت مناطق واسعة من الكره الارضية مكسوه بالثلوج طيلة العام كما هو حال جرينلاند والقطب الجنوبي اليوم، كما مرت فترات كانت فيها الحرارة اكثر ارتفاعا من اليوم وهو ما يثبت الى ان كوكب الارض كان خلال هذه المده اكثر حرارة من الوقت الحاضر، اما عن علاقة ثاني أكسيد الكربون بما حدث فالأساليب  الحديثة المستخدمة تسمح بتحديد تركيز ثاني اكسيد الكربون والاوكسين وغيرهما من مكونات الغلاف الجوي في قلب الجليد بدقةعالية، كما يمكن تحديد درجة الحرارة التي يتشكل عندها الجليد عن طريق فحص هذه العينات من الجليد حيث وجد العلماء ان الزياده الكبيرة الطبيعية لتركيز ثاني اكسيد الكربون والمربوطة مع الاحترار  العالمي في الوقت الراهن وقعت قبل عصر الثورة الصناعية وهي الفترة التي لم يكن فيها أي نفوذ للصناعة البشرية على المناخ العالمي كما اكتشف ان  الزياده الكبيرة في تركيز ثاني اكسيد الكربون في الغلاف الجوي خلال السنوات الـ 425000 لم يسبق بالاحترار العالمي بل تبعت هذه الزياده في تراكيز ثاني اكسيد الكربون الارتفاع في درجات الحرارة العالمية، فالزياده في ثاني اكسيد الكربون ليست السبب لما يسمى بظاهره الاحتباس الحراري بل العكس من ذلك، وما يحدث حاليا استجابة طبيعية لزياده طويلة في النشاط الشمسي، فالمحيطات تخزن ثاني اكسيد الكربون ولأن ذوبان الغازات في الماء يتناقص مع ارتفاع درجات الحرارة ادى الى هذا الارتفاع كما تم العثور على مصدر اخر لهذه الانبعاثات وهي الطحالب الميته المجمدة داخل الجبال الجليديه العائمة في القطب الشمالي وبالقرب من ساحل القارة القطبية الجنوبية حيث يتم التخلص منها بعد ذوبان الجليد في ماء دافىء لتكون هي الاخرى مصدرا رئيسيا لانبعاثات ثاني اكسيد الكربون في الغلاف الجوي، وهذا يثبت ان الزيادة الملحوظة في ثاني اكسيد الكربون يرجع اساسا الى الزياده الطبيعية في درجة حرارة الارض والمحيطات، وبالتالي تحميل النشاط البشري المسؤلية عن ارتفاع درجة الحرارة العالمية هو خلط بين السبب والنتيجه !

الحقيقه الاخرى التي كشفتها لنا هذه الابحاث ان تركيز ثاني اكسيد الكربون لا يبدأ  بالانخفاض مع انخفاض درجات الحراره العالمية بل يستمر في الارتفاع مده تصل الى 800 عام تقريبا وهو واضح في هذا السجل:

 

 

حيث يظهر تخلف ثاني اكسيد الكربون مده 800عام عن درجات الحرارة العالمية، وبالتالي فأن الاحترار العالمي الذي لوحظ على الارض لم يكن بسبب النشاط البشري, ولكن معظمه كان بسبب الزياده غير العادية في النشاط الشمسي خلال قرن كامل في السابق، حيث ستنخفض درجات الحراره العالمية خلال العقود القادمة حتى لو وصلت انبعاثات ثاني اكسيد الكربون الى مستويات قياسيه، فأرتفاع حرارة المحيطات تسبب طرد ثاني اكسيد الكربون الى الغلاف الجوي وانخفاضها يسمح بامتصاص ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي، فالسبب الرئيسي لهبوط ثاني اكسيد الكربون في الغلاف الجوي هو انخفاض حرارة المحيطات، فبرودتها تملك قدره اكبر على امتصاص ثاني اكسيد الكربون بكميه اكبر فهناك تبادل مستمر لثاني اكسيد الكربون بين الغلاف الجوي والمحيطات، والانخفاض في ثاني اكسيد الكربون لا يحدث دائما  عندما ينتهي العصر الجليدي، بل تبقى التراكيزات كما ذكرنا من قبل منخفضه لفتره من الزمن في الفتره الدافئه اللاحقه وهذا يعني انه لا يمكن للتغيرا ت في ثاني اكسيد الكربون ان تكون القوة المؤدية للتحولات المناخية الضخمة لكن حين يبرد المناخ يهبط تركيز ثاني اكسيد الكربون وحين يسخن المناخ ينطلق المزيد من ثاني اكسيد الكربون على الغلاف الجوي وبالتالي زياده اكبر لدرجات الحرارة العالمية

 

وهذا ما يسمى بحلقة استرجاعية ايجابية ,فخلال السنوات المعروضة 425000 صادفت فترات البرودة أوقات كان فيها تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي أقل. 

 

حقيقة مثيره للاهتمام وهي ان الاحترار خلال القرن العشرين وقع ايضا على سطح المريخ وكذلك على الارض وهي ناتجة عن زياده كبيره وطويله في النشاط الشمسي في القرن العشرين وكانت ابحاث وكالة ناسا الامريكية على كوكب المريخ خلال الفتره من 1999-2005 قد اكتشفت الذوبات التدريجي للجليد في القطب الجنوبي للمريخ خلال هذه السنوات وهي الفتره نفسها التي عانت فيها الارض ايضا من الاحترار

ولقد لاحظنا جميعا ارتفاع درجات حرارة كوكب الارض وايضا ارتفاع درجات حرارة سطح المريخ والمشتري وبلوتو ونبتون خلال العقود الماضية ترافقت جميعها مع النشاط الشمسي المرتفع

وهنا السؤال..

لماذا ارتفعت حرارة الكواكب الاخرى كما ارتفعت حرارة كوكب الارض ؟

هل هناك وجود للنشاط البشري على تلك الكواكب فبلوتو يتحرك بعيدا عن الشمس في مداره وبالتالي يجب التبريد خلال العقود الماضية ولكن ما حدث العكس وبدلا من التبريد هناك احترار وهذا يعتبر احد المؤشرات الصارخة التي تشير الى ان تغير المناخ على الارض هو بسبب التغيرات الشمسية ولا علاقه للنشاط البشري بذلك 

فأحدث الدراسات المناخية اثبتت وبشكل قاطع لا مجال فيه للشك ان الزيادة الحادة في الاحتباس الحراري تسبق الزياده الحادة في CO2 وليس العكس فزيادة درجات الحرارة تعني ان المحيطات ستطرد  ثاني اكسيد الكربون الى الغلاف الجوي والعكس صحيح عند انخفاض درجات الحرارة والابحاث الاخيرة بدأت تشير الى تبريد تتعرض له المحيطات ..لكنها لم تصل الى وسائل اعلامنا العربية..فهذا ممنوع ربما !!!!!!!!!!

فالسماح لأصحاب نظرية AGW من السيطرة على وسائل الاعلام هو ما ادى الى الوضع الذي نعيشة في المجتمعات العالمية وهو بأهداف  سياسيه اقتصادية بحتة هدفها تكريس الخوف من اجل نيل المليارات من الدورات الامريكيه جديدة الطبعة.

لسنا نتجاهل هنا الدور البشري لكننا نرفض تحميل الاحترار العالمي الحالي للنشاط البشري والذي وصل الى شراء ذمم علماء انتشروا في بعض مواقع الطقس العربيه كما العالمية مؤخرا للترويج لنظرية الاحتباس الحراري واقناع العرب بها اكثر من غيرهم

فالتوقعات الصادرة عن هؤلاء العلماء بأن الكرة الارضية تتجه للاحترار هي ببساطة خاطئة ... 

 

لنتقدم قليلا.....

 

 

 

 

The Maunder Minimum

 

 

 

العصر الجليدي الصغير

 

1645-1715

فتره تبريد عالمي

 

في الجزء الثاني



التعليـــقات 
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر طقس فلسطين

النشرة الجوية
جاري التحميل ..
أحدث الاخبار
أوقات الصلاة
الفجر 03:54
الظهر 12:42
العصر 04:23
المغرب 07:50
العشاء 09:30