المزارع الفلسطيني بين فكي كماشة الاحتلال والسياسات الضريبية الفلسطينية
المزارع الفلسطيني بين فكي كماشة الاحتلال والسياسات الضريبية الفلسطينية

الإثنين | 16/12/2019 - 04:02 مساءً

فراس الطويل

خاص بآفاق البيئة والتنمية

لطالما رددت الحكومات الفلسطينية المتعاقبة شعارات رنانة لدعم المزارعين وتثبيتهم في أرضهم، لحمايتها من غول الاستيطان، وتشجيع أحد أهم القطاعات الإنتاجية المهملة. لكن، هذه التوجهات بقيت في إطار الاستعراض، خصوصا أن حصة الزراعة من موازنة السلطة الفلسطينية لا تتجاوز 1%، بينما يساهم هذا القطاع بنحو 4% من الناتج المحلي الإجمالي. ليس هذا فحسب، بل يجد المزارع الفلسطيني نفسه مضطرا لترك أرضه، تحت وطأة سياسات فلسطينية غير محفزة للبقاء، ومنافسة المنتجات الإسرائيلية المدعومة من قبل حكومة الاحتلال.

شكل القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني رافدا اقتصاديا للشعب الفلسطيني منذ الستينيات والسبعينيات، وكان يساهم بما لا يقل عن 40% من الناتج المحلي الإجمالي. وعلى مدار الأربعين عاما الماضية دخل في معركة أدت إلى تدهوره، فانخفضت مثلا مؤشرات القطاع الحيواني إلى %3.6 في عام 2016. كان الحديث في حينه عن 1.5 مليون رأس من الضأن والماعز فانخفض العدد إلى النصف حسب اتحاد لجان العمل الزراعي في السنوات الأخيرة.  

"للمزيد من التفاصيل"



التعليـــقات 
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر طقس فلسطين

النشرة الجوية
جاري التحميل ..
أوقات الصلاة
الفجر 03:55
الظهر 12:37
العصر 04:18
المغرب 07:41
العشاء 09:19