أوبئة فلسطين: هزات اجتماعية واقتصادية ودروس من قلب التاريخ
أوبئة فلسطين: هزات اجتماعية واقتصادية ودروس من قلب التاريخ

السبت | 11/07/2020 - 03:25 مساءً

جورج كرزم

خاص بآفاق البيئة والتنمية

تواصل "آفاق" البحث في تداعيات جائحة "كورونا" على أشكال الحياة في فلسطين، فتعود إلى التاريخ لرصد سريع لملامح الأوبئة التي عصفت بالبلاد والعباد: الكوليرا، والجرب، والتيفوس، والجفاف، والتأثيرات التي تسببت بها. كما تستشرف النتائج الاقتصادية والاجتماعية المحتملة لكوفيد 19، وتبحث عن الأنماط الاجتماعية والصحية المُمكن تشكلها بعد انتهاء الفيروس، وتواكب مدى قدرة النظام الصحي على امتصاص كارثة طبيعية كالزلازل، قد تتزامن مع "كورونا"، لا قدر الله.

سجل وبائي

يُعيد المؤرخ والمحاضر في جامعة النجاح، د. أمين أبو بكر وقائع الأوبئة التي أصابت فلسطين خلال الحرب العالمية الأولى، ففي عامي 1915 و1916 شهدت البلاد أوضاعًا صعبة جدًا، واستمرت بشكل متفاوت حتى عام 1935 الذي سجل إصابات بالطاعون في حيفا، وتواصلت الإصابات بالحصبة والكوليرا، واستمرت الأمراض البكتيرية إلى أن جرى تطوير اللقاحات لها.

وقال إن الأمراض والأوبئة انتشرت قبل الإسلام، واستمرت حتى العهد العثماني، وأثرت كلها في التكوين التاريخي والاجتماعي، وخاصة عندما اجتاح الفرس بلاد الشام، وعاشت المنطقة في حالات طاعون متكررة، أدت إلى تناقص السكان، والقضاء على مناطق بأكملها، وضعف الحكومات المركزية.

"للمزيد من التفاصيل"



التعليـــقات 
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر طقس فلسطين

النشرة الجوية
جاري التحميل ..
أوقات الصلاة
الفجر 04:29
الظهر 12:45
العصر 04:25
المغرب 07:30
العشاء 09:00