كيف يُمكن للمُخللات أن تكون سلاحًا بيئيًا؟
كيف يُمكن للمُخللات أن تكون سلاحًا بيئيًا؟

الثلاثاء | 17/11/2020 - 02:40 مساءً

عمر عاصي

خاص بآفاق البيئة والتنمية

مع أن المواقع الإخباريّة تعج بأخبار المُخللات المغشوشة والفاسدة، بالإضافة إلى عشرات المواقع التي تتحدث عن أضرار المُخللات، إلا أن الأبحاث التي تتحدث عن فوائد المُخللات الصحيّة ليست بالقليلة وفي الأعوام الأخيرة نجد التفاتًا حول المُخللات لدرجة أن هناك من بات يحتفل باليوم العالمي للمخللات في 14 تشرين ثاني/نوفمبر. رغم هذا فإن معظم الأحاديث تقتصر حول الطعم الشهي والفوائد الصحيّة، بينما نادرًا ما يتم الالتفات لفوائد التخليل على البيئة ودوره في التنمية المستدامة، كما سنرى في التقرير التالي. 

قانون الخيار "الأعوج"

قبل حوالي 30 عامًا، في عام 1988، كانت اوروبا مُنشغلة بقضيّة حساسّة جدًا، أثارت ولا زالت تثير النشطاء البيئيين حول العالم. لا نقصد حادثة تشيرنوبيل التي هزّت العالم عام 1986 ولكنها قضية "الخيارة العوجاء" التي دُونت في كتاب "أكثر التشريعات الأوروبية حماقة" والذي يُشير إلى تشريع يُدعى "الخيار الأعوج" تم فيه تحديد معايير صارمة جدًا لجودة الخيار قبل أن يُطرح في الأسواق، ومن ضمن تلك المعايير؛ تم تحديد مدى الاعوجاج المسموح به في الخيار وهو "10 ملم" اعوجاج لكل "10 سم" طول وذلك للخيار الممتاز أو خيار "درجة أ"، وبالتالي فإن الخيار الذي يكون مع اعوجاج أكبر، تكون حظوظه سيئة واحتماليات هدره أكبر. استمر هذا "التعسف" بحق الخيار حتى عام 2009 حيث ألغي هذا القرار. 

"للمزيد من التفاصيل"



التعليـــقات 
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر طقس فلسطين

النشرة الجوية
جاري التحميل ..
أوقات الصلاة
الفجر 04:56
الظهر 11:28
العصر 02:15
المغرب 04:34
العشاء 06:01