متى سنتحرر من عبوديتنا للسيارة الخاصة؟
متى سنتحرر من عبوديتنا للسيارة الخاصة؟

السبت | 17/04/2021 - 01:54 مساءً

جورج كرزم

خاص بآفاق البيئة والتنمية

شح المساحات المخصصة للبناء، الازدحامات المرورية الخانقة في جميع المدن الفلسطينية، أسعار الوقود المتفاقمة والأزمة المالية الحكومية اللانهائية، حَري بها أن تدفع الجهات الرسمية والحكومية إلى التخلي عن سياسة تشجيع الناس على استعمال المركبات الخاصة، وبخاصة السيارات الفارهة؛ لصالح تحفيز حقيقي للمواصلات العمومية.

 إنها اللحظة الحرجة التي تستطيع فيها الحكومة الفلسطينية الإعلان عن تحول شامل ونوعي في قطاع المواصلات.

الحقيقة أن إدمان الفلسطينيين على السيارات الخاصة بلغ حداً لا يطاق. بل إن العديد من الناس المنتمين إلى الشرائح الاجتماعية الوسطى والعليا، حققوا، خلال العقود الأخيرة، حلمهم "الأمريكي" المتمثل في بناء "فيلا" بضواحي المدن الفلسطينية؛ إلى جانب سيارتين عائليتين أو أكثر في موقف سيارات المنزل الفخم.

 إنه الحلم الاستهلاكي الاستعراضي المكلف، اقتصادياً وصحياً، والملوث بيئياً، والخطِر، بل والمميت على صعيد الخسائر البشرية الهائلة التي نراها يومياً في الشوارع.

"للمزيد من التفاصيل"



التعليـــقات 
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر طقس فلسطين

النشرة الجوية
جاري التحميل ..
أحدث الاخبار
أوقات الصلاة
الفجر 04:13
الظهر 12:36
العصر 04:17
المغرب 07:26
العشاء 08:59