أطفال.. ولكن قتلة! إليكم قصص 15 من أكثر الأطفال الذين عرفهم العالم إجرامًا على الإطلاق
أطفال.. ولكن قتلة! إليكم قصص 15 من أكثر الأطفال الذين عرفهم العالم إجرامًا على الإطلاق

السبت | 01/05/2021 - 11:00 صباحاً

جميعنا نشعر بغريزة طبيعية تدفعنا حماية الأطفال، تلك الكائنات البراءة التي لم تتأثر بقسوة الحياة بعد، الذين اعتدنا أن نراهم لطيفين جميلين ورائعين، لكن هذا ليس الحال على الدوام. ففي بعض الأحيان يلقى الأطفال تنشئة صعبة للغاية أو هم يعانون اضطراب شديد في دماغهم وشخصياتهم، ما قد يؤدي لانقلاب الطفل علينا… أو على بعضهم البعض.

فالأطفال الذين يقتلون هم حدث غريب من الواقع. ومجرد ارتكاب بعض من أشد الفظائع الصادمة وغير المتوقعة منهك لأفراد الأسرة أو الغرباء أو الأطفال الآخرين هو بحد ذاته أمر غير مفهوم، لأنهم هم أنفسهم لا يفهمون عواقب أفعالهم وخطورتها. ولو فعلوا، فسيكون الأمر مخيفًا جدًا.

 

الأطفال الذين يستمتعون بالقتل أو الذين يطورون ميول القاتل المتسلسل منذ صغرهم مرعبون، على أقل تقدير. وجميعنا يعلم كم أن الأطفال غير الطبيعيين هم الجزء الأكثر رعبًا في أفلام الرعب! فما بالك لو كانوا حقيقة؟ هنا 15 قصة مروعة حدثت بالفعل لأطفال ربما كانوا هم ضحايا، لكنهم باتوا الجناة. ومنذ ذلك الحين خرج البعض حرًا، لا يزال البعض الآخر خلف القضبان، أو قد رحل بعضهم منذ فترة طويلة، لكنهم سيظلون دائمًا في الذاكرة على أنهم أكثر الأطفال الذين عرفهم العالم رعبًا على الإطلاق.

 

1. جوردان براون

رغم أن الكثير من الأطفال القتلة يستهدفون أطفالًا آخرين، غالبًا ما يكونون أصغر سنًا وأضعف منهم، بيد أن لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لـ (جوردان براون). ففي عام 2009، اتُهم (براون) البالغ من العمر 11 عامًا بإطلاق النار على، وقتل، خطيبة والده، (كنزي هوك)، التي كانت حاملاً في شهرها الثامن في ذلك الوقت. سار (براون) ببساطة إلى (كنزي) النائمة وأطلق عليها الرصاص في مؤخرة رأسها، مستخدمًا بندقية صيد مخصصة للشباب أعطيت لـ (براون) كهدية في عيد الفصح.

 

تصدرت القضية عناوين الصحف ليس فقط بسبب صغر سن (براون)، ولكن أيضًا لحقيقة أنه كان سيُحاكم كشخص بالغ، حتى تدخلت منظمة العفو الدولية، قائلة إن محاكمة الطفل ستكون انتهاكًا لحقوق الإنسان. لم يتمكن الكثيرون من تحديد أي دافع واضح لقتل الطفل زوجة أبيه المستقبلية وأخيه الذي لم يولد بعد، لكن البعض اعتبر إنها الغيرة. فلم يرغب (براون)، الطفل المدلل حسب معظم الروايات، في مشاركة أسرته، ناهيك عن غرفة نومه، مع أخ رضيع. من المحتمل أن يُطلق سراحه عندما يبلغ من العمر 21 عامًا.

2. شون ريتشارد سيلرز

معظم الأطفال القتلة المدرجين في هذه القائمة إما هم خلف القضبان أو تم إطلاق سراحهم ويعيشون بأسماء مستعارة. بيد أنه بالنسبة لـ (شون سيلرز)، فهو لم يكن محظوظًا من هذه الناحية، حيث تم إعدامه في عام 1999 بسبب الجرائم التي ارتكبها عندما كان دون سن 17 عامًا.

 

في الثمانينيات وأوائل التسعينيات، تزايدت المخاوف بشأن عبادة الشيطان في الولايات المتحدة وبدأ الناس في محاربة أولئك الذين يُعتقد أنهم يمارسون طقوسها المظلمة. ادعى (سيلرز) البالغ من العمر 16 عامًا أنه كان يقوم بممارسات الشيطانية وقت قيامه بجرائم القتل، التي راح ضحيتها زوج والدته أولاً، ثم وجه البندقية إلى والدته وأطلق النار عليها في وجهها. ولإخفاء تورطه، رتّب (سيلرز) موقع الجريمة ليبدو وكأن قاتل متسلل هو من ارتكب هذا الفعل.

ورغم إن (سيلرز) حاول الادعاء بأن الشيطان وسوس له بفعل ما فعل بعد اكتشاف أمره، إلا أن هيئة المحلفين لم تصدقه ولم يصدقوا تحوله النهائي إلى المسيحية أثناء وجوده في السجن. بعد إعدامه، أصبح (سيلرز)، ولا يزال، الشخص الأول والوحيد الذي يُعدم في الولايات المتحدة على جرائم ارتكبها شخص دون سن 17 عامًا منذ إعادة العمل بعقوبة الإعدام.

 

3. ليونيل تيت

غالبًا ما يميل الكثير من الأطفال للخشونة عند اللعب. في بعض الأحيان، يخرج القتال الودي عن السيطرة، ويتأذى شخص ما، ويكون هناك وقت مستقطع لاستراحة جميع المشاركين. لسوء حظ (تيفاني إيونيك) البالغة من العمر ستة أعوام، انتهى شجارها مع (ليونيل تيت) بطريقة مروعة غير متوقعة.

في عام 1999، كان (تيت) يبلغ من العمر 13 عامًا فقط عندما أدين بارتكاب جريمة قتل من الدرجة الأولى تسببت بوفاة (تيفاني)، التي كانت تحت رعاية والدته في ذلك الوقت. فبينما والدته في الطابق العلوي، كان (تيت) في الطابق السفلي يلعب مع (تيفاني) المصارعة، ويقلد الحركات التي شاهدها على التلفزيون.

 

حينها وضع رأسها تحت يده وضربه بالطاولة، مما تسبب في توقفها عن التنفس. ومع ذلك، كشف تشريح الجثة أن إصابات (تيفاني) الأخرى هي ما قتلها، وأن (تيت) داس عليها بقوة لدرجة أن كبدها قد تمزق. كانت إصاباتها، التي تضمنت كسرًا في الجمجمة والضلع وتورمًا في الدماغ، مماثلة للإصابات الناجمة عن سقوطها من مبنى مكون من ثلاثة طوابق. لذا حُكم عليه بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط، وهو الأصغر في تاريخ أمريكا.

4. جراهام يونغ

يُنسب السم عادةً إلى اختيار المرأة كأداة لتنفيذ رغباتها في القتل، لكن القاتل الشاب (غراهام يونغ) كان له أسلوب مشابه مبني على الفضول وأسس علمية. فقد طوّر (يونغ)، المعروف باسم “مُسمم فناجين الشاي”، شغفًا بالمواد السامة في وقت مبكر من حياته والتي قام باختبارها على أسرته أولًا، فتسبب في مرضهم بشدة.

 

في شباط من عام 1962، عندما كان (يونغ) يبلغ من العمر 14 عامًا فقط، بدأت زوجة أبيه تشعر بالغثيان والهلوسة أثناء ركوبها القطار. تم اكتشاف أنها قد تعرضت لسم نبات أتروبا بيلادونا، أو ست الحسن، القاتل. بحلول نيسان من نفس العام، كانت المرأة قد ماتت. تم اعتبار (يونغ) على الفور مشتبهًا به وأُرسل إلى مستشفى برودمور النفسي بمقاطعة باركشاير بإنكلترا حتى عام 1970، عندما أقنع الأطباء أنه قد شُفي.

انبغى على الأطباء أن يكون أكثر حذرًا لأنه بعد فترة وجيزة من إطلاق سراحه، أطلق الشاب العنان لنفسه، مما أدى إلى تسمم 70 شخصًا، توفي منهم اثنان. رغم أن أحدًا لم يكتشف سبب هذه الأمراض الغامضة، كشف (يونغ) بزلة لسان أنه من المحتمل أن يكون التسمم بعنصر الثاليوم الكيميائي، فأدان نفسه. سُجن حتى سن 42، عندما قيل إنه انتحر بالوسيلة نفسها التي جعلت منه مشهورًا.

Advertisements

5. ديفيد بروم

إن التصرف كمراهق هو أمر طبيعي، والخلافات حول الملابس والأصدقاء والدرجات المدرسية والموسيقى المفضلة كلها مُبررة في هذا السياق. مع هذا، قد لا يسلك إلا عدد قليل من المراهقين الطريق الذي سلكه (ديفيد بروم) البالغ من العمر 16 عامًا، والذي قتل عائلته بأكملها بعد أن اختلف مع والده على أحد الأشرطة التي كان يستمع إليها.

في عام 1988، أخذ (بروم) فأسًا وبدأ بمهاجمة والده ووالدته وأخته وأخيه الأصغر. استغرق الأمر 56 ضربة لقتلهم جميعًا. بدلاً من التكتم على جرائمه، تحدث (بروم) إلى صديقة عما فعله، وتطرق لتفاصيل كثيرة عن الأحداث، حيث شهد صديقه: “قال إنه ضرب والده بفأس. واستمر في ضربه بينما استمر والده في النهوض”.

 

ادعى (بروم) أنه غير مذنب بسبب إصابته بالجنون، إلا أن حقيقة أنه كان على استعداد لإفشاء تفاصيل جريمته وتمكنه من تذكر كل ما فعله بوضوح كان بمثابة دليل قاطع ضده. فحوكم كشخص راشد، ولن يكون مؤهلاً للإفراج عنه حتى عام 2041.

6. جيسي بوميروي

(جيسي بوميروي) هو أحد صانعي الأرقام القياسية عندما يتعلق الأمر بالقتل، فعندما كان يبلغ من العمر 11 عامًا فقط في عام 1871 أدين بارتكاب جريمة قتل من الدرجة الأولى ولُقّب بأصغر مجرم في تاريخ ماساتشوستس. بدأ (بوميروي) مُبكرًا التحرش بالأولاد الصغار وتعذيبهم ومهاجمتهم باستخدام المسامير والسكاكين، وقد تركت وحشية هذه الهجمات ندوبًا دائمة على بعض الضحايا.

 

أُلقى القبض على الطفل في النهاية وأُرسل إلى مدرسة إصلاحية، لكن جرى السماح له بالمغادرة لسلوكه الجيد بعد عام ونصف، بيد أن هجماته باتت أكثر وحشية. ففي سن الرابعة عشرة، قتل (بوميروي) وشوه (كاتي كوران) البالغة من العمر 10 سنوات، والتي كانت تتجول في متجر والدته للملابس، أخفى جسدها بلا مبالاة في الطابق السفلي تحت كومة من الرماد.

بعد ذلك بوقت قصير، قتل صبيًا في الرابعة من عمره بعنف شديد لدرجة أن رأس الطفل كان شبه مقطوع من العنق. كان موقفه البارد عديم الرحمة والشعور بالذنب خلال التحقيقات بشأن جرائم القتل هذه هو ما دفع المحققين إلى الاعتقاد بأنه الجاني. حُكم على (بوميروي) بالإعدام شنقًا قبل أن يتم تغيير الحكم إلى السجن المؤبد والحبس الانفرادي.

 

7. كريج برايس

عندما يُخصص للطفل اسمٌ مستعار بسبب خطورة جرائمه وكميتها، يصبح هذا الطفل مصدرًا للرعب بالطبع. وهذه هي حالة (كريج برايس) الذي كان عمره 13 عامًا عندما ارتكب جريمة القتل الأولى بطعنه امرأة تبلغ من العمر 27 عامًا بوحشية في عام 1987. بعد عامين، جرى إيجاد ثلاثة ضحايا آخرين، جارة أخرى وابنتاها الصغيرتان اللتان تبلغان من العمر 8 و10 سنوات. وقد كانت الطعنات عميقة لدرجة أن السكاكين انكسرت عند مقابضها.

ورغم أن كان لدى (برايس) سجل إجرامي بسيط يشمل سرقة صغيرة قبل جرائم القتل، فوفقًا للمحققين، بدا غير مبالٍ بشأن مدى فداحة جرائمه الجديدة. وعندما وصف الليلة التي قتل فيها الأسرة المكونة من ثلاثة أفراد، قام بتقليد أصوات الفتاتين المحتضرتين وعند اعتقاله، تفاخر بأنه “سيصنع التاريخ” عندما يُطلق سراحه.

 

يقول ضباط الشرطة المخضرمون أن (برايس) هو قاتل متسلسل تم إيقافه في جريمته الرابعة فقط، ومن المرجح أن يكرر فعلته مرة أخرى لو أتيحت له الفرصة. وهو كان لا يزال محتجزًا خلف القضبان، على الأقل حتى تاريخ الإفراج عنه المقرر في نهاية 2020.

8. ماري بيل

أكثر ما تقشعر له الأبدان في حالة للقاتلة (ماري بيل) البالغة من العمر 11 عامًا، لم يكن صغر سنها، بل حقيقة أنه عندما تم القبض عليها بتهمة خنق ضحيتها البالغة من العمر 4 سنوات، قالت إنها ارتكبت القتل “فقط من أجل المتعة والإثارة”.

 

لم تكن هذه حالة القتل الوحيدة لـ (بيل). ففي سن الثالثة عشرة، قامت مع صديقتها نورما جويس بيل (ليستا على قرابة) بخنق طفل يبلغ من العمر 3 سنوات، وعادت لاحقًا إلى مسرح الجريمة لحفر حرف M في معدة ضحيتها الصغير. كما استخدمت مقصًا لقص بعضٍ من شعر الصبي، وخدش ساقيه، وتشويه أعضائه التناسلية. لقد كانت (بيل) طفلة متبجحة ادعت أن تاريخها في التعرض للاعتداء الجنسي في طفولتها هو سبب جرائمها.

ومع ذلك، بدت (بيل) راضية تمامًا عن إعلان كونها الجاني في كلتا الحالتين، حتى أنها اقتحمت الحضانة مع صديقتها (نورما) لتكتب أنها كانت القاتلة في الحالة الأولى. أدينت (بيل) بالقتل الخطأ وحوكمت بحكم مخفف بسبب عمرها، لتقضي 12 عامًا ويُطلق سراحها في عام 1980 تحت اسم جديد.

 

 

9. اريك سميث

تم تشخيص (إريك سميث) البالغ من العمر 13 عامًا بالاضطراب الانفجاري المتقطع، وعُرف عنه تصرفه بعنف غير متوقع طوال طفولته. كان (سميث) يمتلئ بالغضب بشكل منتظم بسبب شعره الأحمر وأذنيه المنخفضتين ونظارته السميكة، ليطلق العنان لنفسه في النهاية على (ديريك روبي) البالغ من العمر 4 سنوات.

في آب من عام 1993، كان (سميث) يركب دراجته إلى المنزل عندما استدرج (ديريك) إلى الغابة القريبة. وهناك خنقه، وأسقط صخرة كبيرة على رأسه، وخلع ملابسه، واغتصب جسده بعصاة. كان (ديريك) بكل المقاييس هدفًا عشوائيًا لـ (سميث)، هدف بريء ويسهل تركيز غضبه عليه. بعد ارتكابه جريمته، ورد أن (سميث) أخبر والده دون أن يشير إلى السبب، أنه “يشعر بتحسن الآن”.

 

أدين (سميث) بارتكاب جريمة قتل من الدرجة الثانية، وحُكم عليه بالسجن لمدة تسع سنوات كحد أقصى. وقد حُرم من الإفراج المشروط ثماني مرات وصرّح المدعي العام في القضية، ”لا أشك لثانية واحدة أبدًا في أنه لو لم يتم القبض عليه، لكان (إريك سميث) قد قتل مرة أخرى. وهذا أمر مرعب.“

10. أليسا بوستامانتي

كانت (أليسا بوستامانتي)، في الخامسة عشرة من عمرها عندما خنقت وطعنت جارتها البالغة من العمر تسع سنوات حتى الموت. جرى ذلك في عام 2009 ولم تكن جارتها، (إليزابيث أولتن)، هي الهدف المقصود، حيث يُعتقد أن (بوستامانتي) تطلعت في الواقع لقتل شقيقيها التوأمين، لأنها أعدت قبرين للصبيين. غير أن الخطة تغيرت عندما رأت (إليزابيث) عائدة إلى منزلها، مما دفع (بوستامانتي) لإغراء الفتاة للذهاب إلى الغابة حيث قتلتها.

 

 

في حين أن أفعالها العنيفة صادمة، إلا أن الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو سبب رغبتها في القيام بذلك. فقد اعترفت (بوستامانتي) في مذكراتها بأنها تريد أن تعرف كيف يكون قتل شخص ما. جاء في إحدى المذكرات بعد أن قتلت (أولتن)، ”لقد قتلت شخصًا ببساطة. خنقتها ونحرت عنقها وطعنتها وهي الآن ميتة. لا أعرف كيف أشعر. كان أمرًا مذهلاً. بمجرد أن تتغلب على شعور أنك لا تستطيع فعل ذلك، سيكون الأمر ممتعًا جدًا.“

قبلت (بوستامانتي) صفقة الاقرار بالذنب في عام 2012 وستقضي 35 عامًا على الأقل في السجن.

 

 

11. جوشوا فيليبس

في فعل يشابه تمامًا التذاكر الغريبة التي يحتفظ بها القتلة المتسلسلون الأكثر خبرة في كثير من الأحيان، احتفظ (جوشوا فيليبس) البالغ من العمر 14 عامًا بتذكار خاص به، جثة ضحيته البالغة من العمر 8 سنوات، مخبأة تحت سريره المائي.

كان القاتل والضحية يلعبان البيسبول في الفناء الخلفي عندما ضرب الفتى بطريق الخطأ (مادي كليفتون) في عينها بالكرة. خشي (فيليبس) من أن الفتاة ستوقعه في المتاعب لأنه لم يكن من المفترض أن يلعب الاثنان معًا في الأساس. لذا، ما فعله هو جر (مادي) داخل منزله حيث خنقها بسلك هاتف وضربها بمضرب بيسبول وطعنها بشكل متكرر.

 

 

خوفًا من اكتشاف الأمر، قام (فيليبس) بحشو جثة الفتاة تحت سريره، ولم تلاحظ والدته أن غرفته تحوي على بعض الدماء لأكثر من أسبوع حتى باشرت في تنظيف المكان فوجدت الجثة المتحللة بالداخل. على الرغم من عدم وجود دليل على أي نشاط جنسي، عُثر على جثة الضحية عارية من الخصر إلى أسفل. كما أظهر تشريح الجثة أن (مادي) كانت لا تزال على قيد الحياة عند حشوها في سرير (فيليبس).

12. ادموند كيمبر

هذا الطفل لم يتوقف أو يوقفه أحد عن القتل عندما كان لا يزال شابًا، حتى أصبح أحد أشهر القتلة المتسلسلين البالغين في التاريخ الحديث. كان (إدموند كيمبر) يبلغ من العمر 15 عامًا فقط عندما ارتكب جرائمه الأولى في عام 1964. ولكونه مختل عقليًا واجتماعيًا، أظهر (كيمبر) اهتمامًا بتعذيب الحيوانات وكانت علاقته سيئة للغاية مع والدته التي أساءت معاملته. عندما سخرت أخته من سبب عدم تقبيل معلمته، أجاب (كيمبر) بتبجح، “لو اردت تقبيلها، سأضطر إلى قتلها أولاً”.

 

 

في صيف عام 1964، أخذ (كيمبر)، الغاضب بعد جدال مع جدته، بندقيته وأطلق النار عليها وعلى جده. عندما سئل عن سبب قيامه بذلك، قال ببساطة، “أردت فقط أن أرى كيف تشعر عند قتل جدتك.”

تم الإفراج عن (كيمبر) في سن 21 عامًا، الذي لم ينتظر سوى ثلاث سنوات قبل أن يستأنف هوسه المجنون وينطلق في موجة القتل المتسلسل التي استهدف فيها النساء فقط، حيث قام بتقطيع أجسادهن واغتصابها. هناك بعض الأشياء التي لا تتغير أبدًا.

 

 

13. بيتر وودكوك

عاش (بيتر وودكوك) تنشئة صعبة. فمنذ طفولته، تنقل ما بين العديد من دور الحضانة وكان يظهر بالفعل علامات الصدمة العاطفية الشديدة في سن الثالثة، عندما وضع في دار رعاية دائمة. تعرض (وودكوك) للإيذاء الجسدي والتخويف بانتظام، وكان يتعرض للتنمر في المدرسة كما تنمر هو بدوره في كثير من الأحيان، كونه كره الأطفال الآخرين.

ما بدأ كأوهام عنيفة حول إيذاء الأطفال سرعان ما تحول إلى أفعال. وعندما كان يبلغ من العمر 13 عامًا في أوائل الخمسينيات من القرن الماضي، شرع يتصرف بناءً على دوافعه الجنسية تجاه الأطفال، وسرعان ما بدأ بقتلهم. من عام 1956 إلى عام 1957، قتل (وودكوك) ثلاثة ضحايا، صبيان يبلغان من العمر سبعة وتسعة أعوام، وفتاة تبلغ من العمر أربعة أعوام. جميعهم تقريبًا لديهم نفس العلامات. لقد تعرضوا للخنق والعض، نُزعت ملابسهم وأعيد إلباسهم، ونُثرت أشياء صغيرة حول رفاتهم.

 

 

في حالة الفتاة، كان التحرش العنيف هو ما قتلها. في وقت لاحق، في عام 1991، بعد أن خرج من سجنه، انتظر (وودكوك) يومًا واحدًا ثم قام بالقتل مرة أخرى. توفي في عام 2010 وقد وصف من قبل «صحيفة تورنتو ستار» اليومية الكندية بأنه “القاتل المتسلسل الذي لم يتمكنوا من علاجه”.

14. أمارجيت سادا

كان أمارجيت (أو أرماديب) سادا، يبلغ من العمر ثمانية أعوام فقط في عام 2007 عند اكتشاف أنه قتل ثلاثة أطفال صغار، بمن فيهم أخته. ذلك ما جعله أصغر قاتل متسلسل في الهند، وربما في العالم. كان عمر جميع ضحاياه أقل من عام، بما في ذلك أخته البالغة من العمر ثمانية أشهر، وابنة عمه البالغة من العمر ستة أشهر، وفتاة عشوائية تبلغ من العمر ستة أشهر تركت في رعاية أحدهم. اعترف (سادا) بأنه قتل الأطفال الثلاثة بالطريقة نفسها، بضرب وجوههم بالطوب.

 

على الرغم من الطبيعة المرعبة والمروعة لجرائمه، فإن أفعال (سادا) كانت معروفة لأفراد أسرته وحتى لعدد قليل من أهل القرية، ولكن لم تصل القضية للسلطات لأنها كانت تعتبر “مسألة عائلية”. غير أنه وعندما استجوبته الشرطة، تبسّم (سادا) ببساطة أثناء التحقيق وطلب البسكويت. بعد تشخيص إصابته باضطراب في السلوك واختلال في التوازن الكيميائي الدماغي يجعله يشعر بالرضا من التصرف السادي، قضى (سادا) محكوميته منذ ذلك الحين وهو رجل حر الآن.

15. جون فينابلز وروبرت تومسون

بصفتهما أصغر قتلة مدانين في إنجلترا، كان كل (جون فينابلز) و(روبرت تومسون) يبلغان من العمر 10 أعوام فقط عندما ارتكبوا جريمة القتل المروعة بحق (جيمس بولجر) البالغ من العمر عامين سنة 1993. ويظهر مقطع فيديو الأولاد في مركز تسوق مزدحم يبحثون عن الضحايا قبل اختيار جيمس فيأخذانه بعيدًا عن والدته إلى خطوط السكك الحديدية القريبة.

 

أثناء وجودهما هناك، قام الثنائي بتعذيب الطفل الصغير بشدة. إذ ضربوه بقضيب حديدي، ورشقوه بالحجارة، وضربوا الطوب على رأسه، وشوهوا جسده، وأخيرًا ألقوه على القضبان حتى يقطع القطار جسده المسكين إلى نصفين. عانى (جيمس) من إصابات كثيرة لدرجة أن المختصين لم يتمكنوا حتى من تحديد سبب وفاته.

تم الإفراج عن كل من (فينابلز) و(تومسون) من السجن في عام 2001، عن عمر يناهز 18 عامًا، على الرغم من الغضب العام والطبيعة البشعة لجرائمهما. في عام 2010، حُكم على (فينابلز) بالسجن لمدة عامين لتحميل وتوزيع صور غير محتشمة للأطفال. تم إطلاق سراحه أخيرًا في عام 2013.

 

المصدر: موقع The Richest



التعليـــقات 
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر طقس فلسطين

النشرة الجوية
جاري التحميل ..
أحدث الاخبار
أوقات الصلاة
الفجر 04:13
الظهر 12:36
العصر 04:17
المغرب 07:26
العشاء 08:59