هل تستخدم الحمامات العامة؟.. احذر عند رفع السيفون هذا ما قد يصيبك
هل تستخدم الحمامات العامة؟.. احذر عند رفع السيفون هذا ما قد يصيبك

الخميس | 06/05/2021 - 08:51 صباحاً

قد ينتج عن رفع السيفون كميات كبيرة من الرذاذ الذي يحتوي على العديد من الميكروبات، التي عادة ما تكون موجودة في المياه الراكدة أو في البول أو البراز. وعند انتشارها على نطاق واسع من خلال الجو يمكن أن تسبب العديد من الأمراض مثل الإيبولا، ونوروفيروس -الذي ينتج عنه تسمم غذائي شديد- وكذلك فيروس سارس كوفيد2 المسبب لكورونا.


وتعد القطرات التي تدخل الجهاز التنفسي هي المصدر الأبرز لانتقال فيروس كورونا، ومع ذلك قد توجد طرق بديلة نظراً لاكتشاف العلماء لأعداد صغيرة من الفيروسات القابلة للحياة في عينات البول والبراز. 

وتعتبر الحمامات العامة مصدر قلق بشكل خاص لنقل الفيروس لأنها أماكن محصورة نسبياً، و يرتادها العديد من الأشخاص وقد لا تكون ذات تهوية جيدة.

قام فريق من العلماء من كلية الهندسة وعلوم الكمبيوتر بجامعة فلوريدا أتلاتنيك اختبار فيزياء السوائل للتحقق من القطرات المتولدة نتيجة رفع السيفون في دورات المياه العامة في ظل ظروف تهوية تقليدية. و لقياس القطرات استخدموا عداد جسيمات وضع على ارتفاعات مختلفة من المرحاض لالتقاط حجم وعدد القطرات المتولدة عند عملية التنظيف.

 


وتظهر نتائج الدراسة التي نشرت في مجلة Physics of Fluids، كيف يمكن أن تكون الحمامات العامة بمثابة بؤر للأمراض التي تنتقل بالهواء، خاصة إذا لم يكن فيها تهوية كافية أو لم تكن المراحيض تحتوي على غطاء.

الباحثون حصلوا على بيانات من ثلاثة سيناريوهات مختلفة: رفع سيفون مرحاض بدون غطاء، ورفع السيفون مع وجود غطاء، ورفع سيفون المبولة. وقاموا بفحص البيانات لتحديد مقدار الزيادة في تركيز القطرات المتطايرة في الجو، وسلوك القطرات ذات الأحجام المختلفة، ومدى ارتفاعها، وتأثير تغطية المرحاض.

وقال سيدهارتا فيرما  وهو مؤلف مشارك في الدراسة " بعد حوالي ثلاث ساعات من الاختبارات التي تضمنت كثر من 100 مرة من عملية رفع السيفون، وجدنا زيادة كبيرة في مستويات الهباء الجوي المقاسة في البيئة المحيطة، مع العدد الإجمالي للقطرات الناتجة في كل اختبار يصل إلى عشرات الآلاف".

كلاً من المرحاض والمبولة ينتجان كميات كبيرة من القطرات التي يقل حجمها عن 3 ميكرومتر، مما تشكل خطر انتقال كبير إذا كانت تحتوي على كائنات دقيقة معدية، كما يمكن أن تبقى هذه القطرات متطايرة في الجو لفترة طويلة".

وتم اكتشاف القطرات على ارتفاعات تصل إلى 5 أقدام لمدة 20 ثانية أو أكثر بعد بدء عملية التدفق. واكتشف الباحثون عدداً أقل من القطرات عندما تم إغلاق المرحاض، والتي يمكن أن تطايرت من خلال الفجوات الصغيرة بين الغطاء والمقعد.

وقال مسعود جهاندار لاشاكي وهو مؤلف مشارك في الدراسة "يشير التراكم الكبير للقطرات المتولدة عن تدفق المياه إلى أن نظام التهوية في الحمام لم يكن فعالاً بما فيه الكفاية لإزالة هذه القطرات على الرغم من عدم وجود نقص محسوس لتدفق الهواء داخل دورة المياه".

وكانت هناك زيادة بنسبة 69.5% للجسيمات التي بحجم 0.3  إلى 0.5 ميكرو متر، وزيادة بنسبة 209% للجسيمات التي يتراوح حجمها من 0.5 إلى 1 ميكرومتر، وزيادة بنسبة 50% للجسيمات التي يتراوح حجمها من 1 إلى 3 ميكرومتر. 

وبغض النظر عن صغر حجم الهباء الجوي، فإن الجسيمات الأكبر نسبياً تشكل خطراً أكبر من المناطق سيئة التهوية على الرغم من أنها تعاني جاذبية أقوى. حيث أنها غالباً ما تخضع للتبخر السريع مما ينتج عنه انخفاض في الحجم والكتلة، أو التكوين النهائي لنوى القطيرات ما يمكن أن يسمح لها بالبقاء معلقة في الهواء لعدة ساعات.

وقال مانهار داناك وهو أيضاً مؤلف مشارك " تشير الدراسة إلى أن التهوية الكافية في تصميم الأماكن العامة سيساعد على منع تراكم الهباء الجوي في مناطق الإشغال العالية مثل الحمامات العامة".

وقالت ستيلا باتالاما عميد كلية الهندسة وعلوم الكمبيوتر والتي لم تشارك في الدراسة "تلعب قطرات الهباء الجوي دوراً رئيسياً في نقل الأمراض المعدية المختلفة بما في ذلك فيروس كورونا، ويقدم هذا البحث الأخير الذي أجراه فريق العلماء لدينا أدلة إضافية لدعم مخاطر انتقال العدوى في الأماكن المغلقة ذات التهوية السيئة".



التعليـــقات 
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر طقس فلسطين

النشرة الجوية
جاري التحميل ..
أحدث الاخبار
أوقات الصلاة
الفجر 03:52
الظهر 12:41
العصر 04:22
المغرب 07:49
العشاء 09:29