الأدمغة النازية الجديدة تقترف محرقة بشرية وبيئية شاملة في قطاع غزة
الأدمغة النازية الجديدة تقترف محرقة بشرية وبيئية شاملة في قطاع غزة

الخميس | 10/06/2021 - 03:23 مساءً

جورج كرزم

خاص بآفاق البيئة والتنمية

كان العدوان الذي شنته "إسرائيل" في شهر أيار الماضي على أهلنا في قطاع غزة بمثابة محرقة بشرية جماعية هندستها الأدمغة النازية الجديدة المريضة التي أبادت بشكل منظم أسرًا بكاملها عن بكرة أبيها؛ فبلغ عدد الشهداء الفلسطينيين أكثر من 250، معظمهم من الأطفال والنساء والمسنين، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من ألفين.

تلك المذابح البشرية اُرتكبت فيها عمليات القتل بالجملة؛ ناهيك عن أبراج سكنية ومنازل كثيرة سويت بالأرض، ودمار هائل في البنى التحتية والأراضي الزراعية والمدارس والمؤسسات ودور العبادة.

عشرات المنازل دمرت تدميرًا كاملًا على رؤوس قاطنيها، فشردت الحرب عشرات الآلاف تحولوا بين ليلة وضحاها إلى نازحين ومشردين، وجزء كبير من هؤلاء المشردين نزح إلى مدارس وكالة غوث اللاجئين. 

غالبية الشهداء هم من المدنيين غير المقاتلين، بل إن معظمهم عبارة عن أطفال ونساء وشيوخ. المشاهد الدموية البشعة لا تُعد ولا تحصى، وأبرزها الأطفال الثمانية وأمهاتهم (عائلتي أبو حطب والحديدي) الذين أصابتهم قذائف الاحتلال بشكل مباشر ومتعمد في مخيم الشاطئ، ومجزرة شارع الوحدة.

أجساد عشرات الأطفال احترقت أمام عيون العالم "المتحضر".  هذا كل ما تفتّقت عنه آلة القتل السادية المريضة التي فشلت في تحقيق أي من الأهداف العسكرية الكبيرة، مثل القضاء على الصواريخ، واصطياد رموز قيادية للمقاومة، وسحق بنية المقاومة، وتدمير الأنفاق الهجومية؛ بل إن أبرز إنجازاتها عبارة عن مجازر همجية ضد شعب أعزل محاصر ومجوع.

"للمزيد من التفاصيل"



التعليـــقات 
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر طقس فلسطين

النشرة الجوية
جاري التحميل ..
أحدث الاخبار
أوقات الصلاة
الفجر 03:52
الظهر 12:41
العصر 04:22
المغرب 07:49
العشاء 09:29