له سلبيات وإيجابيات | ما الذي يجعل السيارات الكهربائية أثقل من العادية؟
له سلبيات وإيجابيات | ما الذي يجعل السيارات الكهربائية أثقل من العادية؟

الثلاثاء | 13/07/2021 - 12:50 مساءً

ربما يتساءل كثيرون عن وزن السيارات الكهربائية الثقيل، رغم أنها يفترض بها أن تكون أكثر تطورا، لكن هذا لا يعني وزنا أقل.

البطاريات هي السبب، بطاريات السيارات الكهربائية ثقيلة، وبشكل عام تزن السيارات الكهربائية أكثر بكثير من السيارات المماثلة لها والتي تعمل بالبنزين.

على سبيل المثال سيارة  GMC Hummer EV يزن الإصدار الأول منها والذي يحتوي على الكثير من البطاريات أكثر من 9000 رطل وهذا ما يقرب من ثلاثة أضعاف وزن سيارة الهوندا سيفيك.
 

ولعل هذا الأمر له آثار مهمة على السلامة، ولكنه أكثر تعقيدًا من تفكيرنا التقليدي الذي يدور حول الكتلة والسرعة.

فمثلاً عند الاصطدام يساعد هذا الوزن الزائد الأشخاص داخل المركبات الكهربائية، حيث تظهر إحصاءات  شركات التأمين بأن الأشخاص في المركبات الكهربائية أقل عرضة للإصابة أثناء الحوادث مقارنة بالأشخاص الذين يستخدمون سيارات البنزين.

ويمكن أن يعزى السبب إلى حقيقة أن السيارات الكهربائية لا تحمل محركًا معدنيًا كبيرًأ تحت غطائها، لذا فهي تحتوي على مساحة فارغة أكبر يمكن أن تخفف من حدة الاصطدام على الركاب.

لكن هذا الوزن الزائد يمكن أن يكون خبرًا سيئًا للأشخاص الذين يصطدمون بالسيارات الكهربائية. حيث يتم نقل قوة الاصطدام الإضافية إلى السيارة الأخف وزنًا. وبالتالي فإن الوزن الزائد يساعد من هم في داخل السيارة لا خارجها.

إنها مسألة فيزياء بسيطة فعندما يصطدم جسمان متحركان ببعضهما البعض، فإن الجسم الأثقل يميل إلى الاستمرار في الاتجاه الذي كان يسير فيه. من جهة أخرى، فإن الأخف وزنا سيغير اتجاهه فجأة. وحتى لو لم تتحطم السيارة الأخف وزناً فإن هذا الانحراف المزعج سيكون سيئًا للأشخاص بالداخل. أما بالنسبة للأشخاص في السيارة الأثقل فيمكن أن يكون هذا الوزن الزائد هو المنقذ.

بطبيعة الحال فإن زيادة وزن المركبات ليس بالأمر الجديد كما أنها ليس فريد من نوعه بالنسبة للسيارات الكهربائية. حيث أن متوسط وزن سيارات الركاب ارتفع خلال الأربعين عامًا الماضية  وفقًا لتقرير صادر عن وكالة حماية البيئة ازداد الرقم من حوالي 3200 رطل إلى ما يقرب من 4200 رطل. ويرجع ذلك إلى تفضيلات المستهلكين التي تحولت نحو الشاحنات وسيارات الدفع الرباعي وتلك المركبات نفسها تزداد ثقلاً.

وبالتالي ليس الوزن في حد ذاته هو المشكلة من وجهة نظر السلامة إنها الاختلافات في الوزن بين المركبات.

إضافة إلى ذلك يمكن للمركبات الأثقل أيضًا أن يكون لها تأثير على أسطح الطرق والجسور ومع أن الخبراء يختلفون في مقدار المشكلة التي ستكون بالفعل. لماذا؟ لأنه تم تصميم معظم الطرق والطرق السريعة والجسور لتحمل وزن الشاحنات التجارية الضخمة التي هي أثقل بكثير من حتى أقوى سيارات الركاب الكهربائية.

وقالت ماريا ليمان مهندسة البنية التحتية في شركة الاستشارات GHD إن الوزن الزائد لجميع هذه المركبات يمكن أن يكون له أثره بمرور الوقت، مما يقلل من المدة التي قد تستمر فيها أسطح الطرق.

ولكن لا داعي للقلق. قال ديفيد أور من برنامج الطرق المحلية بجامعة كورنيل إن أصغر الطرق المحلية ذات المسارين يمكنها بسهولة مواجهة ثقل مثل ثقل جي إم سي هامر. نعم سيكون هناك عدد كبير من سيارات الركاب مقارنة بالشاحنات، فلن يضر ذلك بالطرق. وأضاف "يجب أن تكون نسبة مئوية أعلى بكثير مما تعتقد".

وقال دوج مينسمان مدير النقل في مدينة لوس أنجلوس، إنه بغض النظر عن فكرة أن السيارات الكهربائية ستعمل على طحن الرصيف بشكل أسرع، فهذا ثمن ضئيل يجب دفعه مقابل فوائد بيئة أكثر صحة.

وأضاف "إذا كان لابد أن يكون مجرد صيانة أو إعادة بناء إضافية أو ترميم أكثر للبنية التحتية، فقد يكون هذا هو الثمن الذي نقرر كمجتمع أننا على استعداد لتضمين الميزانيات المستقبلية للحصول على فوائد أخرى".



التعليـــقات 
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر طقس فلسطين

النشرة الجوية
جاري التحميل ..
أحدث الاخبار
أوقات الصلاة
الفجر 04:18
الظهر 12:46
العصر 04:27
المغرب 07:40
العشاء 09:14