من الفريكة والزعتر إلى البوظة والعسل.. كيف نُعمّر بلادنا بدعم المُنتجات الشعبية؟
من الفريكة والزعتر إلى البوظة والعسل.. كيف نُعمّر بلادنا بدعم المُنتجات الشعبية؟

الخميس | 15/07/2021 - 03:43 مساءً

عمر عاصي

خاص بآفاق البيئة والتنمية

مع كُل عدوان صهيوني، نشهد حملات كثيرة تُنادي لمقاطعة البضائع الإسرائيلية؛ وغالبًا لا تصمد هذه الحملات طويلًا، فنجدها تخفت مع "وقف النار" أو "التهدئة" حتى يُنسى أمرها بعد فترة.

 فالمُشكلة فيها أنها نابعة عن "ردّة فعل"، ولا تعتمد على رؤية بعيدة المدى وأكثر استدامة لتساهم في دعم المُنتج الشعبي والاقتصاد الوطني؛ رؤية تؤمن حقًا بأن كل عملية شراء يُمكن أن تُحدد الكثير من ملامح العالم الذي نعيش فيه وسيعيش فيه أبنائنا والأحفاد، وهو ما يُعرف بين خبراء الاقتصاد بالاستهلاك المستدام Sustainable Consumption والتسوّق الأخلاقي  Ethical Shoppingوالذي نحتاجه  اليوم أكثر من أي وقت مضى، والأجمل  أنه أصبح لدينا في فلسطين؛ مؤخرًا؛ دليلًا مميزًا لذلك بعنوان: " خيارات واعية: دليل التسوق الأخلاقي في فلسطين" للباحثتين لينا اسماعيل ومنى الدجاني.

بخيارات تسوّق واعية يُمكن أن يتحول التسوّق من مُجرد عمليّة روتينيّة إلى وسيلة لدعم الفلاحين ومقاومة الاستيطان، فيصبح تناول الفريكة دعمًا لمزارعي القمح في جنين والبطّوف؛ وباستهلاك العسل الطبيعي البلدي نتجه نحو "حراك لدعم التنوع الحيوي"، وبشراء الكعك والمعجنات الشعبية نتيح "توفير فرص عمل للعائلات".

 وبتناول البوظة الشعبية نتخذ وسيلة لمكافحة عولمة الغذاء والطعم، وحتى بتسوق المُخللات والمجففات نكافح ظاهرة هدر الطعام، وغير ذلك من آثار قد لا نستحضرها ونحن نتسوق، ولعل الوقت قد حان لنعيها ونتأملها من جديد، كي ندرك مدى القوة التي بأيادينا متسوقين ومستهلكين.

"للمزيد من التفاصيل"



التعليـــقات 
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر طقس فلسطين

النشرة الجوية
جاري التحميل ..
أحدث الاخبار
أوقات الصلاة
الفجر 04:18
الظهر 12:46
العصر 04:27
المغرب 07:40
العشاء 09:14