أصغر حرب نووية ستغطي العالم بالدخان أسابيع طويلة وتحجب الشمس لسنوات
أصغر حرب نووية ستغطي العالم بالدخان أسابيع طويلة وتحجب الشمس لسنوات

الجمعة | 24/09/2021 - 10:35 مساءً

 

يحتشد القرن الـ21 بالتهديدات، ففي حين يؤدي تغير المناخ إلى ظهور الأعاصير التي تعبر قارات بأكملها، مما يؤدي إلى تمديد فترات الجفاف، ويحترق كل شيء تقريبا، ازداد خطر أسلحة التدمير النووي.

كتب المؤرخ ماتياس إيكين في كتابه The Conversation كيف أن وعي الجمهور وخوفه من التهديد النووي يتضاءل بمرور الوقت، على الرغم من أن انهيار الاتحاد السوفياتي خفف من توترات الحرب الباردة، فإنه أدى أيضا إلى ظهور مخاوف جديدة من الأسلحة النووية، وأصبح هذا الخوف أكثر حدة خلال حقبة ما يسمى الحرب على الإرهاب. وأصبحت الدول تتسابق للإنفاق على أكثر الأسلحة حداثة، وعزز ذلك الصفقة التي تمت أخيرا بين الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا، التي تشكل تحالفا أمنيا جديدا يساعد في تزويد أستراليا بالغواصات الأمريكية المتطورة التي تعمل بالطاقة النووية، وصواريخ «كروز».

نزع الأسلحة

طالب عدد من الخبراء القوى العالمية بتخفيف التوترات ونزع الأسلحة النووية، وفي عام 2020، نقلت مجلة Bulletin of Atomic Scientists تجربة عن ساعة الإبادة بالنووي شارك فيها الممثل والنحوي ستيفن بصوته، وفي يناير 2021، أصدر مقطع فيديو يشرح المدى الكامل للتهديد الذي نشكله على أنفسنا.

من خلال شركة Pindex لإنتاج الفيديو التعليمي، يقول فراي إنه «ينشئ ديمقراطية مستنيرة». والمعلومات التي تم نقلها في مقطع الفيديو الخاص به حول التهديد النووي مخيفة للغاية.

ويبدأ ببعض الحقائق حول تأثيرات تفجير افتراضي لأكبر سلاح نووي في العالم قائلا «كل شيء في دائرة نصف قطرها 5 كيلومترات سوف يتبخر، ولن يبقى سوى القليل جدا في نطاق 9 كيلومترات».

أصغر الحروب النووية

يشرح فراي أنه إذا شنت اثنتان من أصغر القوى النووية في العالم، ويعطي مثالا على ذلك: الهند وباكستان، حربا نووية، فإن العواقب ستكون محسوسة في جميع أنحاء العالم.

وسينتشر دخان القنابل حول العالم في غضون أسابيع، ويتدلى لسنوات على ارتفاع عالٍ جدا بحيث لا يمكن للمطر أن يغسله بعيدًا. ويحجب الشمس لسنوات، مما يؤثر على الإمدادات الغذائية ويقتل ما يقدر بنحو 1 - 2 مليار شخص من الجوع وحده. ويعطي مثالا آخر أكبر كالولايات المتحدة وروسيا، قائلا «سوف يقضي على الحضارة كما نعرفها ويترك عالماً مقفراً وراءه لأي شخص سيئ الحظ بما يكفي للبقاء على قيد الحياة، لا يُعد أي من الخيارين خيارا جيدا، لذا نأمل أن يستمع مزيد من قادة العالم إلى العلماء بشأن هذا الخيار».

تجارب نووية

بدأ الحديث بجدية مع مشروع مانهاتن - الذي أنشأته الولايات المتحدة في أغسطس 1942، ووفقًا لـICAN، فقد تم إجراء أول تجربة نووية بعد أقل من 3 سنوات.

وتم إسقاط القنابل على اليابان بعد شهر واحد فق، وما زالت تلك الأيام من أكثر الأيام شهرة في تاريخ العالم. كانت تلك هي اللحظة التي توقف فيها الجميع ونظروا إلى السماء وأدركوا أن الحرب- والعالم نفسه- أصبح الآن مختلفًا جدًا جدًا.

وبحلول عام 1946، كانت الأمم المتحدة تشكل لجانًا للتعامل مع التهديد الحقيقي للأسلحة النووية ومحاولة القضاء عليها جميعًا.

تجربة الثالوث

انطلقت في صحراء نيو مكسيكو.

كان أقرب الناس إلى القنبلة على بعد 10000 ياردة فقط عندما تم إسقاط الأداة - وانفجر بانفجار أكبر قليلاً من الذي دمر هيروشيما.

ولا يزال الإشعاع اليوم في الموقع أعلى بحوالي 10 مرات من المعتاد، على الرغم من أنه آمن بما يكفي ليتم فتحه كمنطقة تاريخية وطنية. لم ينته إرث اختبار الثالوث ففي عام 2020، أصدر المعهد الوطني للسرطان (عبر ABC News) نتائج دراسة نظرت في ما إذا كانت الاختبارات قد أثرت على معدلات الإصابة بالسرطان في المنطقة أم لا، وقالت إنه بينما كان «من المستحيل معرفة اليقين»، فإنهم يعرفون قليل من الأشياء. حيث يقول أولئك الذين يعيشون في اتجاه الريح من الاختبارات أن مجتمعاتهم عانت من حالات عالية من السرطان والعيوب الخلقية، وكان هناك ارتفاع في معدل وفيات الأطفال بعد الاختبارات مباشرة، وكانت الحكومة على دراية بحقيقة أن التداعيات قد تكون مشكلة كبيرة لأولئك الذين يعيشون في المنطقة.

الجنود الذريون

بين عامي 1945 و1962، أجرت الولايات المتحدة عددًا صادمًا من التجارب النووية على الأراضي المحلية - 230 اختبارًا فوق الأرض، على وجه الدقة. وتقول فوربس إنه خلال تلك الاختبارات، شارك حوالي 235 ألف فرد عسكري، وشاهد حوالي 20 ألف جندي بريطاني أيضًا انفجارات ذرية عن قرب وشخصي.

وقال الجندي البريطاني دوغلاس هيرن «عندما يصيبك الفلاش، كان بإمكانك رؤية صور الأشعة السينية ليديك من خلال عينيك المغلقتين، ثم أصابتك الحرارة، وكان ذلك كما لو أن شخصا قد اشتعلت فيه النيران وسار بي. التجربة التي تم اكتشافها. لقد كانت غريبة للغاية. كان هناك رجال مصابون بكدمات وأرجل مكسورة. لم نتمكن من تصديق ذلك.» وعند طرح سؤال هل كان لها تأثير دائم؟ يقول الباحثون إن الإشعاع «ليس له دلالة إحصائية» لحدوث أشياء مثل السرطان والعقم ومشاكل صحية أخرى، ولكن وفقًا لجنود مثل جورج كولمان (عبر ICAN)، عانوا من أشياء مثل الحروق الإشعاعية ومشاكل صحية مدى الحياة تتراوح من تساقط الشعر إلى السرطان. وحُرم العديد من التعويضات.

هيروشيما

في 6 أغسطس 1945، ألقى العقيد بول تيبيتس، طيار قاذفة بي 29 إينولا جاي، سلاح أوبنهايمر الذي يدمر العالم على اليابان، في أول هجومين نوويين على البلاد. كما ذكرت وزارة الطاقة الأمريكية بالتفصيل، انفجر «ليتل بوي» الذي يبدو بريئا بشكل مروع على ارتفاع 1900 قدم فوق هيروشيما. تم تعبئتها بقوة 15000 طن من مادة تي إن تي.

وذكر تيبيتس أن «المدينة كانت مخبأة بسبب تلك السحابة الرهيبة.. تغلي وتتكاثر وتنتشر بشكل رهيب وطويل بشكل لا يصدق».

قام ليتل بوي بتسوية كل مبنى على بعد ميل واحد من النوافذ المحطمة على بعد 12 ميلاً.

تسببت الحرارة الحارقة بحرق الملابس على الجلد وقد توفي 90% من سكان هيروشيما في غضون نصف ميل من الانفجار في الدقائق العشر الأولى.

ما يقدر بنحو 80.000 شخص ماتوا في اليوم الأول وحده.

بينما قتل التعرض للإشعاع عشرات الآلاف في الأشهر والسنوات التالية.

فرضيات حروب نووية

الهند وباكستان

- يقضي على الحضارة كما نعرفها

- يترك عالما مقفرا وراءه لا يمكن البقاء فيه على قيد الحياة

أمريكا وروسيا

- ينتشر دخان القنابل حول العالم في غضون أسابيع

- يتدلى لسنوات على ارتفاع عال جدا

- لا يمكن للمطر أن يغسله بعيدا

- يحجب الشمس لسنوات

- يؤثر على الإمدادات الغذائية ويقتل 1 - 2 مليار شخص من الجوع وحده.



التعليـــقات 
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر طقس فلسطين

النشرة الجوية
جاري التحميل ..
أوقات الصلاة
الفجر 05:29
الظهر 12:23
العصر 03:31
المغرب 05:55
العشاء 07:18