ماذا يعني أن تبقى في حجر صحي 3 أسابيع بسبب كورونا؟ زوجان صينيان يرويان كيف يعيشان في “سجن الفيروس”
ماذا يعني أن تبقى في حجر صحي 3 أسابيع بسبب كورونا؟ زوجان صينيان يرويان كيف يعيشان في “سجن الفيروس”

السبت | 15/02/2020 - 09:25 صباحاً

تحولت مدينة ووهان في الصين، التي تؤوي 11 مليون نسمة، إلى مدينة أشباح، بسبب تفشي فيروس كورونا القاتل فيها، وإجبار السلطات للسكان على الحجر الصحي، الذي بموجبه يُمنع الجميع من الدخول أو الخروج، وروى زوجان يعيشان في الحجر الصحي تفاصيل عن حياتهما التي تتسم بالصعوبة، وما الذي يفعلانه في منزلهما خلال قضاء فترة الحجر.

المشهد عن قرب: موقع Business Insider الأمريكي قال السبت، 15 فبراير/شباط 2020، إنه تحدث إلى الزوجين اللذَين فضَّلا عدم ذكر اسمهما، وهما يعيشان في ووهان، ويخضعان للحجر الصحي في منزلهما منذ 23 يوماً، وباتا يعيشان فيما يشبه السجن.

قال الزوجان إنهما يعيشان حياة يشوبها الغموض؛ إذ لا يعرف أحد ما يجب فعله، أو إلى متى سيظلان مجبرين على البقاء في المنزل.

يُعتبر الإنترنت وسيلة تواصلهما الوحيدة مع العالم الخارجي، حسبما قالا للموقع الأمريكي، وأشارا إلى أنه عن طريق الإنترنت أيضاً عرفا أن 3 من أصدقائهما ماتوا من جراء المرض، ومن بينهم واحد من أقدم أصدقائهما.

يقضي الزوجان وقتاً طويلاً يشاهدان التلفاز لكي يمر الوقت، لكنهما يقولان إن ما يذاع فيه لا يتماشى مع الواقع، مشيران إلى أن الإعلام الصيني يذيع بالأساس تقارير إيجابية، ويقول إن كل شيء تحت السيطرة.

تفاصيل أكثر: تحدث الزوجان أيضاً بأنه إذا أصيب أحد في بناية ما بالفيروس، فإنه يتم وسم تلك المنازل وغلق الأبواب وكأنها سجون.

يواجه المحجورون صحياً تحدياً في الحصول على الطعام، إذ يخشون أن تُنقل العدوى إليهم من خلاله، ويقول الزوجان إنهما في بداية العزل كان بإمكانهما العيش على الطعام الذي خزناه من أجل رأس السنة الصينية، في يناير/كانون الثاني 2020.

لكن منذ نفاد تلك المواد صارا يعتمدان على طلب الطعام عن طريق الإنترنت، وهو يصل إلى خارج بابهما، فيرتدي أحدهما الملابس الواقية، وتشمل قناعاً وقفازات ونظارة لتسلُّم الطعام عند المدخل وأخذه داخل الشقة.

غير أن هذا ليس حال جميع السكان في ووهان؛ إذ لا يزال البعض يذهب إلى المتاجر على الرغم من الخطر المتزايد من الإصابة بالعدوى.

قال الزوجان أيضاً إن الحكومة في ووهان ستفرض على الأرجح حظراً مشدداً لمنع الناس من مغادرة منازلهم، مع نشر قوات من الشرطة تجوب الشوارع لتنفيذ الحظر، ومع ذلك أكدا على ضرورة ألا يصاب العالم بالفزع، إذ إن “الفيروس مشكلة في ذاته، لكن الخوف منه وباء آخر”.

ضحايا الفيروس: يواصل كورونا حتى السبت 15 فبراير/شباط 2020، حصده لأعداد كثيرة من القتلى، حيث أعلنت لجنة الصحة الوطنية في الصين، أن عدد الوفيات بسبب الإصابة بفيروس كورونا في الصين ارتفع إلى 1524، بعد وفاة 143 شخصاً خلال يوم الجمعة فقط.

بالتزامن مع تزايد أعداد القتلى تزايدت أيضاً الإصابات بشكل كبير، وبلغت حتى صباح السبت 67079 إصابة، وسجل يوم الجمعة وحده 2641 إصابة جديدة، ليصبح بذلك فيروس كورونا أكثر فتكاً من ذي قبل. 

نظرة أقرب للفيروس: كورونا عبارة عن عائلة من الفيروسات، غير أن 6 منها فقط تصيب البشر، والفيروس الجديد هو العضو السابع في هذه العائلة القاتلة.

من أعراض الإصابة بالفيروس التهابات في الجهاز التنفسي، وحمى، وسعال، وصعوبة في التنفس، وفي الحالات الأكثر شدة يمكن أن تسبب العدوى الالتهاب الرئوي والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة والفشل الكلوي، وحتى الوفاة، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.



التعليـــقات 
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر طقس فلسطين

النشرة الجوية
جاري التحميل ..
أحدث الاخبار
أوقات الصلاة
الفجر 04:55
الظهر 12:41
العصر 04:16
المغرب 07:04
العشاء 08:28